26 / 6 / 2009

نافذة مصر / فلسطين الآن :

كشفت مصادر صحافية عبرية النقاب عن اعتزام شركة ملابس صهيونية فتح مصنعاً جديداً لها في مصر، في إطار اتفاق الكويز، بين القاهرة وتل أبيب، وذلك استغلالاً لفرص الاستثمار بها، ولرخص الأيد العاملة المصرية.

 وحسبما ذكرت صحيفة "كلكليست" الاقتصادية العبرية فإن شركة تيفرون لصناعة الملابس الجاهزة تعتزم توسيع نشاطها في مصر، حيث أعلنت الشركة بأنها تجري مفاوضات حول إنشاء خط إنتاج جديد في مصر مع عدد من المستثمرين، لم تحدد هويتهم بالضبط ، مضيفة بأنه سيتم تشغيل المصنع بواسطة شركة مصرية يطلق عليها اسم "تيفرون مصر"، ستمتلك فيها الشركة الإسرائيلية 50% من أسهمها.
 
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن شركة تيفرون، هي إحدى الشركات الصهيونية الرائدة في مجال صناعة وتسويق الملابس الجاهزة،والداخلية،والملابس الرياضية.
 
ومن الجدير بالذكر أن شركة تيفرون تعمل في مصر منذ سنوات، تحت مسمى شركة "ايجيبشن تكتستيل"، وهى الشركة التي كان يعمل لديها الجاسوس الصهيوني الشهير "عزام عزام" حينما ألقت أجهزة المخابرات المصرية القبض عليه، بتهمة التخابر لصالح (إسرائيل) وتجنيد جواسيس لها. وعقب الإفراج عنه، أعادت شركة تيفرون تعيينه في منصب مرموق بفرع الشركة في (إسرائيل).
 
واختتمت صحيفة "كلكليست" العبرية تقريرها بالإشارة إلى إعلان الشركة "الإسرائيلية" بأنها سوف تنقل أجهزة ومعدات لمقر المصنع الجديد في مصر، بقيمة تصل إلى مليون دولار، في مقابل قيام الشركاء الآخرين بضخ نفس القيمة في المصنع، بأموال نقدية.