23 / 6 / 2009
الإسكندرية / محمد صلاح :
حذرت الدكتورة هيام صدقة أستاذ الطفيليات بكلية الطب جامعة الإسكندرية من خطورة البراغيث فى وصول و إنتشار مرض الطاعون فى مصر عن طريق الحدود الليبية لافتة النظر إلى أن الحكومة المصرية اهتمت بمصائد الفئران على الحدود دون النظر إلى ما هو أخطر منها ، وهو بعض أنواع البرغوث .
وأشارت صدقة إلى أن العدوى لا تتم بصورة مباشرة بين الإنسان والفئران ، وإنما تنتقل عن طريق نوع من أنواع البراغيث تتغذى على دم الإنسان والفئران معاً ، ويسمى xenopsylla )) والذى يعد أخطر أنواعها ، حيث يقوم البرغوث بالتغذى على دم الفئران المصابة داخل حويصلة بمعدته لها حراشيف مدببة تحتفظ ببقع الدم المسحوبة ، والتى تشكل بيئة جيدة لنمو وتكاثر فيروس الطاعون على أجزاء الدم المتجلطة ، وتتم العدوى بقىء هذا الدم الملوث على الإنسان أثناء التغذية بدمه أو فضلات البرغوث التى يفرزها أثناء عملية التغذية ، والتى تتسرب إلى الدم من خلال فتحة الامتصاص .
كما أكدت صدقة على أن التخلص من البراغيث يمكن بسهولة شديدة عن طريق استخدام المبيدات المعروفة والتقليدية داعية إلى مزيد من الاهتمام بالأماكن الرملية ، والتى تحتوى على موكيت أرضيات .

