تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة ترصد تعاطي وتجارة شباب لأحد أنواع المواد المخدرة في أحد شوارع مدينة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، وسط تعاطي وتجارة علنية بلا خوف من رجال الأمن.

 

وأثارت المقاطع المتداولة حالة من الغضب والقلق، خاصة مع ظهور التعاطي والتجارة في مكان مفتوح وأمام المارة، وهو ما أعاد طرح تساؤلات عديدة حول مدى انتشار تعاطي المواد المخدرة في المناطق.

 

 

شابان يتعاطيان المخدرات بمكان عام

 

بحسب المقاطع المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، ظهر شابان في أحد الأماكن العامة بمدينة شبرا الخيمة، في مشهد يوثق تعاطيهما مادة مخدرة. فيما يظهر فيديو أخر لإثنين أخرين أثناء تجارتهم في المواد المخدرة.

 

ومع ذلك، أعاد انتشار هذه المشاهد تسليط الضوء على مشكلة أكبر تتجاوز واقعة بعينها، تتمثل في مخاطر تعاطي المخدرات وانتشارها بين فئات عمرية مختلفة، وما يترتب عليها من آثار صحية واجتماعية وأمنية بالغة الخطورة.

 

 

خطر يتجاوز المتعاطي

 

لا تتوقف خطورة تعاطي المخدرات عند الشخص الذي يتناولها، إذ يمكن أن تمتد آثارها إلى الأسرة والمحيط الاجتماعي والمجتمع بصورة عامة، خصوصًا عندما يتحول التعاطي إلى سلوك علني في الأماكن العامة.

 

ويزيد ظهور مثل هذه السلوكيات أمام المواطنين من الشعور بالقلق، لا سيما بين الأسر التي تخشى تعرض أبنائها، وخاصة المراهقين والشباب، لمشاهد أو سلوكيات قد تسهم في تطبيع فكرة التعاطي أو تجعل الوصول إلى المواد المخدرة يبدو أسهل مما ينبغي.

 

وتأتي واقعة تداول الفيديوهات في شبرا الخيمة في ظل مخاوف متكررة لدى المواطنين من بعض السلوكيات التي يرونها في المناطق السكنية والشوارع، خصوصًا عندما تتعلق بتعاطي المواد المخدرة أو الاتجار بها.