تواصل السلطات احتجاز الأستاذ عبدالشافي عبدالحَي عبدالشافي البنا، منذ 9 مارس 2020، في حالة حرمان من الحرية تقارب 6 سنوات، وسط استغاثة عاجلة من أسرته لإنقاذ حياته.
وأكدت الأسرة في بيان رسمي أن الأستاذ عبدالشافي يتعرض لسياسة "التدوير"، إذ تم الزج به على ذمة 9 قضايا متتالية دون تمكينه من الإفراج عنه، في انتهاك صارخ لمبادئ العدالة والضمانات القانونية. وخلال فترة الاحتجاز الطويلة، تنقل بين عدة مقار للسجون، منها:
سجن الوادي الجديد
سجن أسيوط
سجن المنيا
ويُحتجز حاليًا في سجن دمنهور (الأبعادية)
وتثير الأسرة قلقها البالغ على حالته الصحية، إذ يعاني الأستاذ عبدالشافي منذ 6 سنوات من ورم في الغدة الدرقية، ظهر منذ دخوله السجن، دون أن تُتخذ أي إجراءات طبية جادة، أو يتم السماح له بإجراء الفحوصات أو تلقي العلاج الضروري، مما يهدد حياته وسلامته الجسدية.
ويحمل التقرير خلفية علمية ومهنية للأستاذ عبدالشافي، إذ أنه:
حاصل على ليسانس آداب – جامعة عين شمس
حاصل على دبلومة عامة ودبلومة خاصة في التربية – جامعة الزقازيق
مدرب معتمد في التنمية البشرية
حاصل على ليسانس حقوق – جامعة الزقازيق
وأفاد مركز الشهاب لحقوق الإنسان أن استمرار احتجاز الأستاذ عبدالشافي مع تجاهل حالته الصحية يشكل انتهاكًا صارخًا لحقه في الصحة والحياة، مخالفًا للدستور والمواثيق الدولية، وخاصة قواعد نيلسون مانديلا الخاصة بمعاملة السجناء.
وطالب المركز الجهات المختصة بما يلي:
فتح ملف طبي عاجل ومستقل للأستاذ عبدالشافي
نقله فورًا إلى مستشفى متخصص لإجراء الفحوصات وتلقي العلاج
وقف سياسة التدوير التعسفي بحقه
الإفراج عنه أو تمكينه من جميع حقوقه القانونية والإنسانية
وحمل المركز السلطات المعنية المسؤولية الكاملة عن سلامته وحياته، مؤكدًا أن التأخير في اتخاذ الإجراءات اللازمة قد يهدد حياته بشكل مباشر.

