الإسماعيلية - خليل إبراهيم:
واصل إعلام الانقلاب العسكري الدموى مسلسل الكذب ونشر الإشاعات بمحافظة الإسماعيلية, حيث نشرت جريدة المصرى الإلكترنية اليوم الاثنين أن أهالى قريتى سرابيوم وأبوصوير يستغيثون بوزير الداخلية لينقذهم من شباب الجماعة الإرهابية الذين يرتدون ملابس مريبة ويطوفون شوارع القريتين على موتوسيكلات رافعين أسلحة آلية ويروعون المواطنين.
ومن جانبهم استنكر أهالى القريتين ماوصفوه بالأكاذيب التى تنشر لتبرير جرائم الانقلاب العسكرى على حد وصفهم .
قال أبو أنس عبد الله -من سكان سرابيوم -: إن أمن الدولة ومخبريهم هم الذين يرهبون الناس وينشرون إشاعات كاذبة ليزعزعوا الاستقرار،
وقالت هانم محمد -مدرسة -:مرشدو الشرطة المنتشرون فى القرية يطاردون الشرفاء وكثير منهم لا يبيتون فى بيوتهم وكلام المصري هذا غير صحيح, وأوضحت أن الموالين للحزب الوطنى والمرشدين خائفون من حملة الشباب التي تقوم بكشفهم وفضحهم أمام الناس لأنهم كانوا سببا فى اعتقال الكثير من الشرفاء الذين يناهضون الانقلاب واقتحام منازلهم وسرقة بعض محتوياتها وترويع الأطفال الآمنين وحرمانهم من آبائهم .
وكان عدد من أعضاء تحالف القوى الشبابية ضد الانقلاب بسرابيوم قام بحملة جرافيتي وكتابات علي منازل وجدران المرشدين الذين يبلغون عن أسماء المناهضين للانقلاب.

