استشهد الدكتور صلاح متولي حسين محمد، استشاري النساء والتوليد وأمين عام نقابة الأطباء السابق بمحافظة بني سويف، داخل محبسه بسجن المنيا شديد الحراسة، بعد ما يقارب 13 عامًا من الاعتقال.


وكان قد اعتُقل في 29 سبتمبر 2013 من داخل عيادته بمدينة بني سويف، وظل معتقلًا حتى وفاته عن عمر ناهز 68 عامًا.


وقالت مؤسسة "جوار" الحقوقية، إن رحيله جاء في ظل معاناة من الإهمال الطبي وسوء ظروف الاحتجاز، لينتهي مشوار طبيب أمضى سنوات طويلة في خدمة أبناء محافظته، قبل أن يفارق الحياة بعيدًا عن أسرته وكل من عرفه.


وبرحيله، يُضاف اسمه إلى سجل المعتقلين الذين غيّبتهم السجون قبل أن ينالوا حريتهم.

 

حالات الوفاة داخل السجون


وتوثق مراكز ومنظمات حقوقية مستقلة استمرار تسجيل حالات وفاة متكررة داخل السجون.


إذ وثقت وفاة 54 معتقلاً وتنوعت أسباب الوفاة بشكل رئيس. في حين تشير بعض الإحصائيات الحقوقية التراكمية إلى تجاوز إجمالي الوفيات منذ عام 2013 حاجز الـ 1170 حالة وفاة بمختلف مقار الاحتجاز.

 

وتُرجع التقارير الحقوقية غالبية الوفيات إلى الإهمال الطبي المتعمد، ومنع الرعاية الصحية اللازمة عن النزلاء الذين يعانون من أمراض مزمنة، إلى جانب ظروف الاحتجاز القاسية، والتكدس، وفي بعض الحالات التعذيب البدني.