منذ تولي رئيس المباحث محمد يسري إدارة تأهيل 4 بسجن العاشر من رمضان، تتصاعد شكاوى المعتقلات السياسيات من التضييق وسوء المعاملة والتوسع في العقوبات التأديبية.

 

ولا تتوقف الشكاوى عند ذلك، بل تمتد إلى استخدام السجينات الجنائيات كوسيلة إضافية للضغط عليهن، عبر خلق أجواء من التوتر والمشكلات المستمرة داخل العنابر، بما يجعل الحياة اليومية أكثر قسوة ومعاناة. 

 

وقالت مؤسسة جوار الحقوقية، إن هذا الضابط يتعمد استخدام أساليب القهر النفسي والجسدي ضد المعتقلات السياسيات عبر إطلاق يد المسيرات الجنائيات عليهن بصورة يومية ومستمرة.

 

وتتعرض المعتقلات لاستفزازات متلاحقة وافتعال متعمد للأزمات من الجنائيات بتوجيهات مباشرة من إدارة السجن التي تتجاهل كل التجاوزات بحقهن.


ويهدف الضابط يسري من هذا المخطط إلى تدمير استقرار المعتقلات وتحويل حياتهن إلى جحيم مستمر عبر تسليط الجنائيات عليهن كأداة رخيصة تضاعف أوجاع هؤلاء النساء وتسلب منهن أبسط معاني الأمان.