شهدت عدة محافظات خلال الساعات الأخيرة، يوم أمس الخميس، سلسلة حوادث مرورية متفرقة أسفرت عن سقوط قتلى وعشرات المصابين، ما أعاد إلى الواجهة ملف سلامة الطرق ومستوى الصيانة والرقابة على شبكة النقل، في وقت تؤكد فيه الجهات الرسمية إنفاق مليارات الجنيهات على تطوير البنية التحتية للطرق والكباري.
مصرع وإصابات في انقلاب ميكروباص بأسيوط
في محافظة أسيوط، لقي شخص مصرعه وأصيب 15 آخرون في حادث انقلاب سيارة ميكروباص على الطريق الزراعي أسيوط–أبو تيج.
ودفعت الأجهزة المعنية بسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، حيث جرى نقل المصابين إلى مستشفى الإيمان العام ومستشفى جامعة أسيوط لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة، فيما أودِع جثمان المتوفى بالمشرحة تحت تصرف جهات التحقيق.
وتسبب الحادث في حالة شلل مروري مؤقت بالطريق، قبل أن تتمكن الجهات المختصة من رفع آثار الحادث وإعادة تسيير الحركة بعد ساعتين من الحادث.
مصابون في تصادم بقنا
وفي محافظة قنا، أُصيب ثلاثة أشخاص إثر تصادم سيارة ربع نقل مع تروسيكل بقرية الأشراف التابعة لمركز قنا. وأسفر الحادث عن إصابة كل من سامح.إ وشقيقه صموئيل.إ (45 عامًا) من محافظة سوهاج، إضافة إلى صابر.م.ع.
وجرى نقل المصابين إلى مستشفى قنا العام، حيث وُضعوا تحت الملاحظة الطبية لتلقي العلاج اللازم.
أم وأطفالها ضحايا حادث بالفيوم
وفي الفيوم، أُصيبت أم وأطفالها الستة في حادث تصادم بين سيارة ملاكي وأخرى نصف نقل على طريق القاهرة–أسيوط الصحراوي الغربي. وتم نقل المصابين جميعًا إلى مستشفى الفيوم العام، حيث خضعوا للفحوصات الطبية وتلقوا الإسعافات الأولية، مع استمرار متابعة حالتهم الصحية.
قتيل و13 مصابًا في انقلاب ميكروباص بالإسماعيلية
أما في شمال سيناء، فقد لقي شخص مصرعه وأصيب 13 آخرون إثر انقلاب سيارة ميكروباص على الطريق الرئيسي الإسماعيلية–العوجة أمام قرية الجفجافة التابعة لمركز الحسنة.
وتم نقل جثمان المتوفى إلى ثلاجة مستشفى بئر العبد التخصصي، بينما جرى نقل المصابين إلى مستشفى بئر العبد التخصصي والقنطرة المركزي لتلقي العلاج.
حوادث متكررة رغم مشروعات التطوير
وتأتي هذه الحوادث المتلاحقة في وقت تشير فيه بيانات رسمية إلى إنفاق مليارات الجنيهات على تطوير شبكة الطرق والكباري ضمن خطط حكومية تستهدف تحسين البنية التحتية وتسهيل حركة النقل وتقليل معدلات الحوادث.
غير أن تكرار الحوادث يثير تساؤلات لدى مواطنين وسائقين حول مدى انعكاس هذه المشروعات على مستوى الأمان الفعلي على الطرق، إذ يرى البعض أن بعض الطرق التي جرى تطويرها لا توفر دائمًا الحد الأدنى من معايير السلامة، وأن حالتها تتدهور بعد فترة قصيرة من التشغيل.

