حذر أحمد الطيب شيخ الأزهر، مما وصفها بـ"أكاذيب الإعلام" التي تربط الإرهاب بالإسلام، وتتهم المسلمين باضطهاد المسيحيين، وعلق على اتهام وجه إليه من أذرع السيسي الإعلامية وتحديدا الرأسين "أحمد موسى" و"لميس الحديد" بشأن مسئولية الأزهر عن التفجيرين، قائلا: "وأن الإسلام -أو الأزهر في أحدث مسرحياتهم المفضوحة- وراء التفجيرين الإرهابيين الأخيرين بكنيستي طنطا والإسكندرية، فمثل هذه الأكاذيب لم تعد تنطلي على عاقل يقرأ الأحداث وما وراءها قراءة صحيحة، واصفا ذلك بأنه كذب تجاوز الحدود".

وجاء الرد من شيخ الأزهر –رئيس مجلس حكماء المسلمين- في كلمة له خلال انعقاد الجولة الخامسة من الحوار بين حكماء الشرق والغرب بمشيخة الأزهر، رحب فيها بمجلس الكنائس العالمي، وبوفده الذي يمثّل جميع الطوائف المسيحية في العالم.

وتابع: «الحقيقة التي يثبتها الواقع أن الإرهاب يقتل المسلمين قبل المسيحيين»، مشيرا إلى أرقام مراكز الإحصاء والرصد عن ضحايا الإرهاب في العراق وسوريا ومصر، وأكد أن الإرهاب لا دين ولا وطن له، فالغاية عنده ضرب استقرار الأوطان، ولتأت الوسيلة من مسجد أو كنيسة أو سوق أو أي تجمع للبسطاء الآمنين.