04/01/2009

 أكد وزير الأمن الداخلي الصهيوني أفي دختر أن بلاده تعتمد على المحورين السياسي والعسكري من أجل تحقيق أهدافها في العدوان على قطاع غزة.
وأعرب دختر عن قناعته بأن القضاء على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس ليس هدفًا لبلاده فحسب وإنما هدف لغالبية الدول العربية والمجتمع الدولي برمته، بحسب زعمه.
حماس تؤكد تخبط قادة الاحتلال:
من جهته أكد أسامة حمدان ممثل حركة حماس في لبنان أن هناك تعثرًا غير مسبوق في الخطاب "الإسرائيلي" حيث كانوا يتحدثون عن القضاء على حركة حماس، ثم قالوا أمس إنهم سيحاولون تخفيف قدرة المقاومة على إطلاق الصواريخ، واليوم يقول دختر: إن الهدف هو وقف عمليات تهريب السلاح.
وصرح حمدان بأن "إسرائيل" عليها ألا تحلم في وقت من الأوقات بأن الحركة ستعترف بوجودها، واليهود قتلوا الأنبياء في السابق ولا حرمة للمساجد عندهم.
وقال حمدان: "قادة حماس لا يتواجدون إطلاقًا في الأماكن المدنية، ولا تحتفظ بأسلحتها وذخائرها في أية منطقة مدنية، وشهداؤنا وقادتنا يتواجدون في الصف الأول في هذه المعركة".
بيريز ينفي أي احتمال لوقف إطلاق النار:
من ناحية أخرى، أعلن الرئيس "الإسرائيلي" شيمون بيريز أنه لا نية لدى سلطات الاحتلال في وقف إطلاق النار كما أنها لا تفكر في إعادة احتلال قطاع غزة.
وبحسب ما أوردته الجزيرة فقد ألمح رئيس الوزراء الأردني إلى أن عمان تدرس في الوقت الحالي فكرة قطع العلاقات الدبلوماسية مع تل أبيب على خلفية عدوان قوات الاحتلال الدموي بحق المدنيين في قطاع غزة.
من جهته، قال اللواء ياسين سويد الخبير العسكري اللبناني: "لا أتصور أن إسرائيل ستتراجع عن المهمة التي قررتها فيما يتعلق بقصف غزة، فبعد هذه الأيام التي شهدت مقتل كل هذا العدد الضخم وبعد توقع "إسرائيل" أن هذا القصف سيصل بحركة حماس إلى الاستسلام، وعندما صمدت حماس اضطرت "إسرائيل" إلى دخول غزة رغم إدراكها أن ذلك سيكلفها ثمنًا باهظًا".
وأضاف سويد: "أرى أن إسرائيل ستواصل اجتياح غزة حتى يتم التوصل إلى حل دبلوماسي سواءمن خلال مبادرة أوروبية أو جهة ما وأثق أن إسرائيل لن تستطيع أن تنهي وجود حماس في غزة".