تجددت الاستغاثات والمناشدة التي أطلقها أهالي المعتقلين بسجني استقبال طرة وملحق وادي النطرون بعد تصاعد الجرائم والانتهاكات بحق المعتقلين استمرارا لجرائمها وسياسة التنكيل بالأحرار الرافضين للظلم المتصاعد من مناهضى الانقلاب العسكري الدموى الغاشم.


ففي سجن استقبال طرة ذكر أهالي المعتقلين أن إدارة السجن تصعّد من الانتهاكات والتعدي على ذويهم، وتقوم بحرمانهم من أبسط حقوقهم وتجردهم من ممتلكاتهم الشخصية في الزنازين.


وأضاف الأهالي أن رئيس المباحث بالسجن قام مؤخرا بإدخال المعتقل “محمد زكي”، المعتقل على خلفية قضية الصحفية “ميادة أشرف” إلى التأديب، واستولى على ممتلكاته الشخصية كما قام بإدخال المعتقل، “عمر سعد حسانين”، الطالب بكلية الهندسة، لزنزانة التأديب لمدة أسبوع وحرمانه من زيارة أهله لمدة شهر، رغم أنه كان يؤدى امتحانات الترم فى سجن ليمان طره.


وتابع الأهالى أنه تم منع المعتقلين من التريض وإدخال الطعام إلا طعام السجن فقط، ومع زيادة الأوضاع فى السوء طالب الكثير من المعتقلين بعدم زيارتهم نظراً للانتهاكات التي يعانيه الأهالي فى ظل تقليل فترة الزيارة وعدم جدواها إذ لا يتم إدخال شيء من الأطعمة والملابس التي يحضرها الأهالي لأبنائهم المعتقلين.


وفى ملحق وادى النطرون مع استمرار المنع من التريض وعدم دخول الملابس والأطعمة للمعتقلين لليوم الرابع على التوالي دشن نشطاء مواقع التواص الاجتماعي حملة للدفاع عن المعتقلين بسجن ملحق وادي النطرون تحت هاشتاج #ملحق_وادي_النطرون.


وذكر النشطاء أن إدارة سجن ملحق وادى النطرون تمارس العديد من الانتهاكات بحق المعتقلين وذويهم، وذلك منذ يوم السبت الماضي 4 فبراير الجاري، بعدما أصدرت إدارة السجن، تعليمات صارمة لمنع التريض للمعتقلين، كما قامت بمنع دخول الأطعمة والملابس.


تصاعُد الانتهاكات بمحلق وادى النطرون دفع أهالي المعتقلين لتنظيم وقفة احتجاجية أمام السجن لإعلان رفضهم لسياسة إدارة السجن، مطالبين بوقف هذه الانتهاكات وهو ما ردت علية إدارة السجن بارتكاب المزيد من الانتهاكات داخل العنابر وتفتيش العنابر وسرقة المتعلقات الشخصية للمعتقلين وتهديد المعتقلين بعنابر التأديب.