لليوم الرابع على التوالي تنقطع المياه على سجن الجيزة المركزى المعروف بسجن الكيلو عشرة ونص في انتهاك جديد تمارسه سلطات الانقلاب بحق أحرار الوطن الرافضين للظلم القابعين في سجون الانقلاب التي تفتقر لادنى معايير سلامة وصحة الإنسان بما يخالف كل القوانين والمواثيق المحلية والدولية.
 
انقطاع المياه لليوم الرابع على التوالي صاعد من معاناة المعتقلين في ظل ارتفاع درجات الحرارة وحاجاتهم الشديدة للمياه وتجاهل القائمين على إدارة السجن لحل المشكلة.
 
واستنكر عادل سيف الدولة، أحد الباحثين بمركز”النديم”، الأوضاع التي تجري في سجن الجيزة المركزي  وقطع المياه عن المعتقلين، وقال عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي: ”انتوا عارفين يعنى إيه الميه قاطعة فى سجن الجيزة المركزى (سجن الكيلو عشرة ونص) ”يعني الجو حر والأعداد متكدسة فوق بعض ومفيش حد ينفع يستحمى يعنى الأمراض تنتشر في وسط الشباب بسهولة جدًا”.
 
وذكر أن من بين الظروف التي يعيشها المعتقلين بسجن الكيلو عشرة ونص أنهم ممنوعون من التريض ولا يخرجون من الزنازين إلا أثناء وقت الزيارة والذي لا يزيد عن ربع ساعه كل أسبوع؛ حيث يقف المعتقل داخل قفص ويقف أهله في الجهة الأخرى وهو ما يعني عدم تعرضهم للشمس ما يزيد من فرص انتشار الأمراض بينهم.
 
وأكد الباحث بمركز النديم أن العنابر تتكدس بالمعتقلين بشكل بالغ ولا تتعدى المساحه المخصصه للمعتقل 50*180 سم وقت النوم وفي ظل التكدس الشديد يبدل مع معتقل آخر.