نشر المستشار أيمن الورداني - أحد القضاة المحالين للصلاحية بسبب رفضه لاحداث 3 يوليو - رسالة وردت له من أحد القضاة الذين شاركوا في إقصاءه يترجاه فيها أن يسامحه. 

 
وقال الورداني في تدوينة : 
 
ماذا لو قضى عليك ظلما ثم فوجئت برسالة من أحد الذين قضوا عليك يقول فيها (( اﻷخ المستشار الدكتور / أيمن الوردانى لن تعرفنى لكنى أحد الذين وقعوا على الحكم الصادر بإحالتك إلى المعاش وإبعادك عن القضاء وكنت بذلك ممن شملتهم بدعائك على من ظلمك وشكواك منهم إلى الله -- لم أنم وزوجتى عندما قرأت ماكتبتم على صفحتكم الشخصية (( إلى الله منكم المشتكى )) لقد وقعت على الحكم ولم أكن راضياً عنه فأنت تعلم أن اﻷغلبية تجبر الباقين على التوقيع لم أستطيع وزميل لى أن نوقف إصدار الحكم الجائر عليك ولن أدخل فى تفصيﻻت فقد عدنا لﻷسف لدولة الظلم والطغيان تأكد أن الله لن يضيع عملك وتاريخك المشرف فى القضاء وسيختار لك اﻷفضل .. 
 
لكنى أرجوك أن تسحب شكواك منى إلى الله وأن تستثنينى وكل من أجبر على إيذائك من الظالمين وثق أن الله سيرد لك قريبا حقك وكرامتك وسيرفع شأنك ويعلى ذكرك على كل من ظلمك وكذلك كل القضاة الشرفاء الذين واجهوا الظلم والفساد ... أرجو أن تقرأ زوجتى رسالة منك على صفحتك فتستريح وتخبرنى بها ....)) أخوك / ....... القاضى بمجلس التأديب والصﻻحية 
 
وعلق الورداني  قائلا : ياسيادة القاضى لم أكن وحدى من قضت عليه ذات الدائرة بالفصل واﻻبعاد عن القضاء لكنى من رفع شكواه منكم إلى الله على أعين الناس لقد فصل قبلى خيرة قضاة مصر ممن هم أكثر منى نبﻻ وشرفا وخلقا ﻻ تكف ألسنتهم عن الدعاء على الظالمين ومن كان لهم سندا وعونا ياسيادة القاضى لقد كلفنا قول الحق والصدع به أن نترك مناصبنا فما تراجعنا عنه وما خشينا على أنفسنا أن نعلن الحق لقد اشترينا اﻵخرة بدنياكم ياسيادة القاضى إن الخوف ﻻ يصنع أمة عظيمة وإن ميزان العدالة ليرتج فى يد الظالم وأعوان الطغاة ووالله إنى على ثقة فى نصر الله القريب وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون  .. وعند الله تنتصف الخصوم.