كشف مصدر مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن التحقيقات الجارية حول جريمة اغتيال العالم الفلسطيني الدكتور فادي البطش تحرز تقدما.
وأكد المصدر -الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ، مساء الثلاثاء أن ملامح خيوط الجريمة وهوية المنفذين بدأت تنكشف.
وأوضح المصدر أن جثمان الشهيد البطش سوف ينقل من مستشفى سيلاينج ظهر الأربعاء إلى مسجد ميدان إدامان في جمباك الذي اعتاد أن يصلي فيه؛ لتؤدَّى عليه الصلاة، ومن ثم ينقل الجثمان رفقة زوجته وأبنائه إلى مطار كوالالمبور الدولي، ومنه إلى مطار القاهرة الدولي لطريقه إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري.
واغتال مسلحان مجهولان، العالم الفلسطيني فادي البطش، أثناء توجهه لصلاة فجر السبت الماضي، في منطقة سكنه بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، فيما اتهمت عائلته الموساد الصهيوني باغتياله.
وبعد ساعات من الجريمة، أكد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وصول وفد قيادي من الحركة إلى ماليزيا، لعقد لقاءات مع المسؤولين هناك، والوقوف على كل ملابسات هذه الجريمة.
وقال هنية: إن حركته ستقوم بكل ما يلزم من أجل كشف ملابسات جريمة اغتيال العالم المهندس فادي البطش، مشددًا على أن من نفذ الاغتيال سيدفع الثمن، وقال: "سوف يكون بيننا وبينه (من نفذ الاغتيال) فاتورة حساب مفتوح بهذا الموضوع، وسوف يدفع الثمن قطعاً".
ومن المرتقب أن يجرى للشهيد استقبال وجنازة مهيبة في قطاع غزة؛ تكريما لعطائه العلمي والدعوي.

