يدعونا التأمل في الماء إلى تجديد الإيمان بالله، واستشعار عظمته ورحمته في نعمة نراها كل يوم، وقد تغيب عن قلوبنا دلالاتها. ففي قطرة الماء حياة، وفي نزول الغيث فرج، وفي جريان الأنهار وامتلاء الآبار آثار تدبير إلهي تقوم به حياة الإنسان والحيوان والنبات، ويظهر معه افتقار الخلق إلى خالقهم في كل لحظة.
ومن خلال آيات القرآن الكريم وهدي النبي صلى الله عليه وسلم، تتجلى منزلة الماء في الخلق، وحكمة إنزاله بقدر، وإسكانه في الأرض، وإحياء الزروع به، وجعله عذبًا سائغًا للشاربين. وتفتح هذه المعاني أبواب الشكر والتواضع والتوكل، وتذكر الإنسان بأن النعم التي ألفها تظل عطايا من الله، تستحق حمدًا صادقًا وحسن رعاية.
كما تمتد العبرة من حياة الأبدان إلى حياة القلوب؛ فكما تحتاج الأرض إلى المطر، تحتاج النفوس إلى الوحي والهداية. ومن تدبر أمثال القرآن أدرك أن الحق يبقى نافعًا، وأن الباطل يزول مهما علا، وأن شكر نعمة الماء يبدأ بمعرفة المنعم، ويثمر طاعة ورحمة بالخلق وحرصًا على صيانة ما أودعه الله بين أيدينا من أسباب الحياة.
الماء شاهد على عظمة الخالق
تأمل، يا عبد الله، هذا الماء الذي تراه قريبًا منك، ثم ارفع قلبك إلى خبر الله عن خلقه، إذ يقول سبحانه: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ [هود: 7]. ففي هذا البيان ما يوقظ التعظيم في النفس، ويذكرها بعظمة الخالق وسعة ملكه.
وقد بيّن ابن حجر والقرطبي، في الكلام على هذه الآية، أن وجود العرش والماء سابق لخلق السماوات والأرض. وأما ترتيب أوائل المخلوقات وتفاصيل أحوالها، فقد وردت فيه أقوال لأهل العلم؛ والمؤمن يقف في أخبار الغيب عند ما ثبت، ويكل إلى الله علم ما لم يبيّنه لعباده.
ومن هنا، فإن النظر في الماء ينبغي أن يقودنا إلى تعظيم من خلقه وأجرى منافعه. فالذي أوجد هذا الكون، ودبر شؤونه، وأقام أسباب الحياة فيه، هو المستحق للعبادة والخضوع والمحبة، وكلما اتسع تأمل العبد في مخلوقاته، ازداد شعوره بفقره إلى ربه وحاجته إلى رحمته.
من الماء تبدأ حياة المخلوقات
يضع القرآن أمامنا حقيقة تدعو إلى الإيمان والتفكر، فيقول الله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأنبياء: 30]. فحاجة الأحياء إلى الماء شاهد متجدد على حاجتها إلى من خلقه وسخّره لها.
ويقول سبحانه: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [النور: 45]. فتتنوع المخلوقات في صورها وحركتها، وتشهد جميعها بقدرة خالقها وحكمته.
وفي الحديث الذي رواه ابن حبان عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله، إني إذا رأيتك طابت نفسي وقرت عيني، أنبئني عن كل شيء، قال: «كل شيء خُلِق من الماء». وقد اختلف أهل الحديث في الحكم على إسناده؛ فصححه شعيب الأرناؤوط، وضعفه الألباني.
وهكذا يردنا التأمل في الحياة إلى معنى العبودية؛ فالإنسان مهما بلغت قوته، واتسعت معارفه، يظل محتاجًا إلى شربة ماء. فإذا أدرك ذلك تواضع، وعرف قدر النعمة، ورق قلبه للعطشان والمحروم، وصار انتفاعه بعطاء الله سببًا لحمده والإحسان إلى خلقه.
غيث مقدر تحفظ به الحياة
ينزل الماء بتقدير الله وتدبيره، ويستقر في الأرض برحمته، قال سبحانه: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ﴾ [المؤمنون: 18]. وفي هذه الآية اجتماع العطاء والتذكير بالقدرة؛ فالذي أنعم بالماء قادر على إذهابه، والعبد محتاج إلى دوام فضله.
ومن لطف الله بعباده أن جعل في الأرض مواضع تحفظ الماء، فينتفعون بما يجري على سطحها وما يستقر في باطنها. وحين نفتح صنبورًا أو نرى بئرًا عامرة، فلنتذكر أن وصول الماء إلينا نعمة تستحق الشكر، وأن تيسير أسبابه لا يخرجها عن كونها من رزق الله ورحمته.
كما يلفت التأمل إلى معنى الحفظ والتقدير في خلق الإنسان؛ فقد قال تعالى: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ﴾ [المؤمنون: 13]. ففي استقرار النطفة في الرحم، وفي إسكان الماء في الأرض، مجال للتفكر في حكمة الله الذي يهيئ للحياة أسباب نشأتها وبقائها.
ولذلك ينبغي أن يصحب الانتفاع بالماء شعور بالمسؤولية؛ فنحفظه من الهدر والتلوث، ونستعمله بقدر الحاجة، ونعلم أبناءنا احترام هذه النعمة. فالقلب الشاكر يظهر أثر شكره في سلوكه، ويصون ما رزقه الله، ويراعي حاجة غيره إليه.
شربة ماء تستحق شكر المنعم
يخاطب القرآن الإنسان بما يلامس حياته اليومية، فيقول الله تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ﴾ [الواقعة: 68–70]. إنه سؤال يوقظ القلب ليشهد فضل الله في الماء الذي يطفئ به ظمأه.
فحين تحمل كأس الماء إلى فمك، استحضر من جعله عذبًا، ومن يسّر وصوله إليك، ومن وهبك القدرة على شربه والانتفاع به. وكم من نعمة تحيط بنا حتى نألفها، فإذا غابت ظهر قدرها، وعرفنا أن ما حسبناه أمرًا عاديًا كان بابًا واسعًا من أبواب الرحمة.
ثم يأتي السؤال الذي يهز الغفلة، قال تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ﴾ [الملك: 30]. فإذا غار الماء وتعذر الوصول إليه، ظهرت حاجة الإنسان إلى ربه؛ وقد أشار القرطبي إلى ما في الآية من تذكير بقدرة الله على إذهاب الماء وتغويره.
ومن ثمرات هذا التدبر أن نحمد الله عند الشرب، وأن نرحم من يفتقد الماء، وأن نسعى بما نستطيع في توفيره للمحتاجين. فنعمة تروي جسدك يمكن أن تكون سببًا في إحياء معاني الرحمة في قلبك، ودافعًا إلى عمل صالح يصل نفعه إلى غيرك.
مفاتيح الغيب تعلمنا صدق التوكل
يربط النبي صلى الله عليه وسلم قلب المؤمن بعلم الله المحيط، فيقول فيما رواه البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما: «مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله». وجاء عنه أيضًا أنه قال: «مفاتيح الغيب خمس»، ثم قرأ قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [لقمان: 34].
فأما علم الساعة، فقد استأثر الله بوقتها، ليبقى العبد مستعدًا للقاء ربه، حريصًا على التوبة والعمل الصالح. ومن عرف أن النهاية قد تأتيه وهو لا يشعر، أحسن الانتفاع بعمره، وبادر إلى أداء الحقوق، واجتهد في إصلاح ما بينه وبين الله.
وأما الغيث، فالله ينزله بحكمته، ويقدر زمانه ومكانه ومقداره. وما يتوصل إليه البشر من توقعات عبر الرصد ومعرفة الأسباب، فهو علم محدود بما أتاحه الله لهم؛ أما علمه سبحانه فمحيط بالأسباب والنتائج، وبكل قطرة وما تؤول إليه.
وكذلك يعلم سبحانه ما في الأرحام علمًا شاملًا بجميع أحواله ومآلاته. وما يعرفه الناس ببعض وسائل الفحص من صفات الجنين يظل جزءًا محدودًا مما أطلعهم الله عليه؛ فلا يحيطون بعمره ورزقه وأعماله ومستقبله، بينما لا يخفى على الخالق شيء من ذلك.
ثم تقف النفس أمام غدها، فلا تعلم على وجه الإحاطة ماذا تكسب فيه من خير أو شر، ومن نفع أو ضر، ومن صحة أو مرض. كما تجهل الأرض التي ينتهي فيها أجلها، فتتعلم التواضع، وتسعى في أسباب الخير، وتفوض أمرها إلى العليم الخبير.
ومن هنا ينمو التوكل الصادق؛ نعمل ونتعلم ونأخذ بالأسباب، وقلوبنا معلقة بالله. فإذا تأخر عنا ما نرجوه، سألناه وأحسنا الظن به، وإذا جاءنا فضله شكرناه، وبقينا في أحوالنا كلها مفتقرين إلى علمه وحكمته ورحمته.
بالمطر تحيا الأرض وتثمر الزروع
يدعونا الله إلى تدبر رحلة الماء وأثره في الأرض، فيقول سبحانه: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ [الزمر: 21]. ففي هذا المشهد رزق للبدن، وموعظة للقلب الذي يتذكر زوال الدنيا وتعاقب أحوالها.
ويقول تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [الأنعام: 99].
فتأمل اختلاف الثمار وألوانها وطعومها، وتذكر أن وراء كل لقمة أسبابًا سخّرها الله ورزقًا ساقه إلى عباده. وحين ترى سنبلة ممتلئة أو ثمرة ناضجة، فليكن لك نصيب من دعوة القرآن إلى النظر؛ نظر يثمر إيمانًا وحمدًا، ويوقظ الإحساس بكرم المنعم.
وقد دعا ابن القيم إلى التأمل في حكمة نزول المطر من علو، وما يتيحه ذلك من وصول الماء إلى مواضع مختلفة من الأرض. وفي انتقال الماء بين السحاب والأرض، وجريانه وتسربه وتبخره، مجال واسع لتدبر انتظام الأسباب التي تقوم بها الحياة بإذن الله.
كما يحمل تحول الزرع من الخضرة إلى الصفرة ثم إلى الحطام موعظة لكل قلب يتعلق بالدنيا. فاغتنم زمن القدرة في الطاعة، وأحسن إلى الناس ما دمت تستطيع، وازرع من العمل الصالح ما ترجو ثمرته عند الله، حين تنقضي أيامك وتبقى آثار أعمالك.
كما تحيا الأرض تحيا القلوب
يضرب الله بالماء مثلًا يكشف بقاء الحق وزوال الباطل، فيقول سبحانه: ﴿أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ﴾ [الرعد: 17].
ومن معاني هذا المثل أن القلوب تتفاوت في حمل الهدى والانتفاع به، كما تتفاوت الأودية في حمل الماء. فالقلب المقبل على الله يتسع للعلم النافع والعمل الصالح، وتزداد حياته بما يتلقاه من الوحي، حتى يظهر أثر ذلك في صدقه ورحمته واستقامته.
أما الشبهات والشهوات التي تعترض طريقه، فيجاهدها بالعلم والتوبة والدعاء وصحبة أهل الخير. ومع استمرار المجاهدة يصفو القلب، ويقوى فيه حب الحق، كما يذهب الزبد ويبقى الماء الذي ينتفع به الناس، وتخلص المعادن مما يعلوها من الخبث.
ولهذا لا ينبغي أن يغتر المؤمن بارتفاع الباطل أو كثرة ضجيجه؛ فقد قال الله تعالى: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ [الإسراء: 81]. فليثبت على الحق، وليجتهد في نفع الناس، وليجعل لنفسه نصيبًا دائمًا من القرآن يلين به قلبه ويهتدي به عمله.
فلننظر إلى الماء بقلوب متفكرة، ولنحمد الله على كل شربة، ولنحفظ نعمته، ولنرحم من يحتاج إليها. وكلما رأينا أرضًا أحياها المطر، فلنسأل الله أن يحيي قلوبنا بالإيمان، وأن يطهرها من الغفلة والكبر، وأن يجعلنا شاكرين لفضله، قائمين بحقه، نافعين لعباده.
اللهم كما أحييت الأرض بالماء، فأحيِ قلوبنا بذكرك وطاعتك، وارزقنا شكر نعمك وحسن عبادتك، واسقِ عبادك وبلادك من فضلك، واجعل ما رزقتنا عونًا على مرضاتك، يا أرحم الراحمين.
.......................................................................
المصادر والمراجع:
عبد الرحمن السعدي، تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، تحقيق عبد الرحمن بن معلا اللويحق، مؤسسة الرسالة، ط1، 2000م. ص 471.
محمد بن أبي بكر ابن القيم، مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة دار الكتب العلمية، بيروت، ص 223.
محمد بن عبد الله الخرعان، قصة الخلق، دار كنوز إشبيليا للنشر والتوزيع، الرياض، ط 1، 2008، ص 76.
علي الصلابي، قصة بدء الخلق وخلق آدم عليه السلام، ص 163- 173.
[1] البداية والنهاية، ابن كثير، مرجع سابق، 1/9.
[2] فتح الباري شرح البخاري، ابن حجر، مرجع سابق، 6/334.
[3] الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، مرجع سابق، 9/8.
[4] الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، مرجع سابق، 11/284.
[5] في ظلال القرآن، قطب، مرجع سابق، 4/2461.
[6] المعجزة الخالدة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم براهين ساطعة وأدلة قاطعة، محمد علي الصلابي، دار المعرفة، 2016، ص 112.
[7] صحيح البخاري، كتاب التفسير، باب: {وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو}، رقم: (4627). ابن حجر، فتح الباري، مرجع سابق، 8/514.
[8] في ظلال القرآن، قطب، مرجع سابق، 5/2799.
[9] تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، السعدي، مرجع سابق، ص 471.
[10] في ظلال القرآن، قطب، مرجع سابق، 4/2054.
[11] تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، السعدي، مرجع سابق، ص 168.
[12] مفتاح دار السعادة، ابن القيم، مرجع سابق، ص 223.
[13] قصة الخلق، الخرعان، مرجع سابق، ص 76.

