يعتزم منتدى منظمات الشباب والطلاب المسلمين الأوروبيين (فيميسو) عقد مؤتمره في 21 سبتمبر الجاري ببروكسل على الرغم من استبعاده من أنشطة البرلمان الأوروبي إثر حملة قادتها النائبة ماريون مارشال. 

 

وبحسب صحيفة "لو جورنال دي ديمانش" الفرنسية"، يؤكد المنتدى عبر صفحته على "إنستجرام" تلقيه تمويلاً مشتركًا من قبل الاتحاد الأوروبي. 

 

اتهامات بالارتباط بجماعة الإخوان المسلمين

 

ولعدة سنوات، وُجهت اتهامات لمنتدى منظمات الشباب والطلاب المسلمين الأوروبيين (فيميسو) بالارتباط بجماعة الإخوان المسلمين. وبلغت هذه الشكوك ذروتها في أوائل يوليو عندما استبعده مكتب البرلمان الأوروبي رسميًا من جميع أنشطته، بدءًا من فعالية الشباب الأوروبي (EYE). 

 

وأشادت النائبة ماريون مارشال (من حزب المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين)، التي بادرت برسالة وقّعها نحو ثلاثين نائبًا من اليمين، بهذا القرار في العاشر من يوليو، واصفةً إياه بأنه "انتصار جديد على جماعة الإخوان المسلمين"، مؤكدةً أنه يضع حدًا "لسنوات من السذاجة"، وفق تعبيرها.

 

لكن (فيميسو) اعترض على الفور على الإعلان، قائلاً إنه لم يتلق "أي إخطار رسمي" من البرلمان الأوروبي، منددًا "بالادعاءات والتصريحات التي تم دحضها مرارًا وتكرارًا". 

 

وبعد بضعة أيام، وصفت المنظمة الإجراء بأنه أول استبعاد لمنظمة أوروبية في تاريخ البرلمان، مشيرة إلى استهدافها بحملة تشويه ممولة من قبل شركة استشارية سويسرية.

 

مؤتمر "اليوم الأوروبي للعمل ضد الإسلاموفوبيا"


على الرغم من هذا الجدل، تواصل المنظمة أنشطتها. نشرت (فيميسو) على "إنستجرام" ملخصًا لاجتماعها "اتحدوا واعملوا"، وهو ندوة استمرت ثلاثة أيام جمعت 36 شابًا مسلمًا من 15 منظمة للتدريب وتبادل أفضل الممارسات، وتم تقديم هذا الحدث على أنه "ممول جزئيًا من الاتحاد الأوروبي". وفي المنشور نفسه، أعلنت المنظمة عن فتح باب التسجيل لفعاليتها القادمة، مؤتمر "اليوم الأوروبي للعمل ضد الإسلاموفوبيا" (EADAI)، المقرر عقده في 21 سبتمبر في بروكسل.

 

وأثار الإعلان رد فعل من عالمة الاجتماع فلورنس بيرجود-بلاكيلر، المتخصصة في جماعة "الإخوان المسلمين"، التي أعربت عن غضبها على وسائل التواصل الاجتماعي من أن المؤتمر "ممول جزئيًا من قبل الاتحاد الأوروبي بأموال ضرائبكم". 

 

https://www.lejdd.fr/Societe/bruxelles-une-organisation-proche-des-freres-musulmans-accusee-de-preparer-un-evenement-avec-des-fonds-europeens-182361