أعلنت السلطات الألمانية، اليوم الاثنين، مقتل 5 أشخاص في حادث إطلاق نار وقع بمدينة شتاده الواقعة شمال البلاد، في واحدة من أكثر الحوادث الأمنية دموية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، بينما تمكنت قوات الأمن من اعتقال المشتبه به وبدأت تحقيقات موسعة لكشف ملابسات الجريمة ودوافعها.
وأكدت الشرطة الألمانية أن الهجوم أسفر عن سقوط خمسة قتلى، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية فرضت طوقًا أمنيًا واسعًا حول موقع الحادث فور تلقي البلاغ، بالتزامن مع نشر أعداد كبيرة من عناصر الشرطة وفرق الطوارئ والإسعاف لضمان السيطرة على الوضع وتأمين المنطقة.
وأوضحت مديرية شرطة لونيبورغ، في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، أن الهجوم المسلح وقع داخل مدينة شتاده، وأن قوات الأمن أطلقت عملية واسعة النطاق عقب الحادث، شملت تمشيط المنطقة وتأمين محيط موقع إطلاق النار، قبل أن تتمكن من إلقاء القبض على رجل يشتبه في تورطه بتنفيذ الهجوم.
وأضافت الشرطة أن فرق الأدلة الجنائية باشرت أعمال المعاينة وجمع الأدلة من موقع الجريمة، فيما يواصل المحققون استجواب المشتبه به، دون الكشف حتى الآن عن تفاصيل تتعلق بهويته أو دوافعه أو طبيعة علاقته بالضحايا.
وأكدت السلطات أن التحقيقات لا تزال في مراحلها الأولى، مشيرة إلى أن المعلومات المتعلقة بهويات الضحايا أو أسباب وقوع الحادث لم تُعلن بعد، في انتظار انتهاء عمليات الفحص الجنائي واستكمال جمع الإفادات والشهادات.
وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام ألمانية بأن إطلاق النار وقع داخل أحد المنازل في وسط مدينة شتاده، حيث سمع سكان المنطقة أصوات طلقات نارية متتالية، الأمر الذي دفع عدداً من المواطنين إلى إبلاغ أجهزة الطوارئ، قبل أن تصل قوات الشرطة والإسعاف إلى المكان خلال وقت قصير.
وأضافت التقارير أن فرق الإنقاذ عثرت على الضحايا داخل المنزل، بينما فرضت الشرطة إجراءات أمنية مشددة وأغلقت الشوارع المحيطة بمسرح الجريمة لمنع اقتراب المواطنين وتسهيل عمل المحققين وخبراء الأدلة الجنائية.
وتواصل السلطات الألمانية فحص مسرح الجريمة وجمع التسجيلات والشهادات التي قد تساعد في إعادة بناء تسلسل الأحداث، إلى جانب التحقق من الخلفيات الشخصية للمشتبه به والضحايا، وما إذا كان الهجوم مرتبطًا بخلافات شخصية أو بدوافع أخرى.

