شهدت أروقة مستشفى الحسين الجامعي التابع لجامعة الأزهر بالقاهرة، واقعة صادمة هزّت الرأي العام، بعدما تعرضت رضيعة لم يتجاوز عمرها 10 ساعات فقط لعملية اختطاف داخل المستشفى، في حادث أثار حالة واسعة من القلق وفتح باب التساؤلات حول الإجراءات الأمنية داخل بعض المنشآت الطبية.
تفاصيل الواقعة: لحظات تحولت إلى مأساة
بدأت الأحداث عندما وضعت سيدة مولودتها داخل المستشفى عبر عملية قيصرية، وبعد ساعات قليلة من الولادة، وأثناء وجودها داخل قسم التنويم، توجهت الأم إلى دورة المياه نتيجة حالتها الصحية الحرجة والإرهاق الشديد.
وخلال تلك اللحظات، ظهرت سيدة مجهولة الهوية كانت ترتدي نقابًا، وتبادلت الحديث مع الأم، ثم عرضت عليها حمل الرضيعة مؤقتًا بدافع المساعدة.
الأم، التي كانت تعاني من آثار العملية الجراحية والإجهاد، وافقت على العرض، قبل أن تكتشف عند عودتها اختفاء السيدة والرضيعة في لحظات سريعة.
الصدمة كانت كبيرة داخل المستشفى، حيث تحولت لحظة قصيرة من الغياب إلى كارثة إنسانية، دفعت الأسرة إلى الاستغاثة فورًا ورفع بلاغ رسمي.
كاميرات المراقبة تكشف خيوط الجريمة
أظهرت مراجعة كاميرات المراقبة داخل المستشفى وخارجه، تحركات دقيقة للسيدة المشتبه بها، حيث بدت وهي تغادر المكان بسرعة لكنها بهدوء لافت، مع إخفاء ملامحها بالكامل بالنقاب، وبحسب مصادر تحقيق، فقد تم رصد مسار خروجها من المستشفى.
استغاثات الأسرة
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو يظهر فيها أم الرضيعة وأحد أفراد الأسرة وهما في حالة انهيار، يُطلقون استغاثات متكررة للمساعدة في العثور على الطفلة، ما زاد من حالة التعاطف الشعبي مع الأسرة.

