أثار عبد الفتاح السيسي موجة من الجدل والانتقادات الواسعة عقب توزيعه وجبات من سلسلة مطاعم "ماكدونالدز" خلال احتفالات عيد الفطر المبارك، والتي أقيمت في مركز المنارة بمحافظة القاهرة، وتأتي هذه الخطوة وسط حملة مقاطعة واسعة ضد العلامات التجارية الداعمة للاحتلال الإسرائيلي، ما أثار استياء واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.

 

السيسي وماكدونالدز.. خطوة مثيرة للجدل

ظهر السيسي وهو يقوم بتوزيع وجبات "ماكدونالدز" على الأطفال خلال الاحتفال الرسمي بعيد الفطر، في مشهد لاقى ردود فعل متباينة بين المؤيدين والمنتقدين، إلا أن الجدل الرئيسي تركز على اختيار السيسي لمطعم مدرج في قوائم المقاطعة العالمية، التي تصاعدت منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على غزة في 7 أكتوبر 2023.

منذ ذلك الحين، شهدت الدول العربية والإسلامية حملات واسعة لمقاطعة الشركات المتهمة بتقديم الدعم المالي أو اللوجستي لدولة الاحتلال، ومن بينها "ماكدونالدز"، التي وُجهت لها اتهامات بتقديم دعم مباشر للجيش الإسرائيلي، وبالرغم من ذلك، ظهر السيسي وهو يوزع وجبات هذه العلامة التجارية، ما أثار غضبًا واسعًا بين النشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.

 

انتقادات داخلية ودعوات لدعم المنتجات المحلية

لم تقتصر الانتقادات على اختيار علامة تجارية أجنبية مدرجة في قوائم المقاطعة، بل توسعت لتشمل تساؤلات حول سبب عدم دعم الشركات المحلية المصرية، خصوصًا في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد. رأى الكثيرون أن توزيع وجبات من "ماكدونالدز" في مناسبة رسمية يعكس عدم اهتمام الحكومة بدعم المنتجات الوطنية، ويكرّس تبعية الاقتصاد المصري للشركات الأجنبية والداعمة للاحتلال الصهيوني.

وتفاعل عدد كبير من المصريين والعرب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معبرين عن استغرابهم من اختيار "ماكدونالدز" في ظل الظرف الإقليمي الحساس، حيث لا تزال الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة مستمرة.

وأسفر استئناف العدوان عن استشهاد أكثر من ألف فلسطيني بينهم أطفال ونساء وفق بيانات وزارة الصحة في قطاع غزة، في حين شهدت العديد من الدول حول العالم مظاهرات احتجاجية مطالبة بوقف فوري لإطلاق النار.

 

التطورات في غزة.. استمرار العدوان الإسرائيلي

على الجانب الآخر، تتواصل التطورات الميدانية في قطاع غزة، حيث استأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه في 18 مارس الماضي عبر شن سلسلة من الغارات الجوية العنيفة، مما أدى إلى سقوط مئات الضحايا الفلسطينيين. وتأتي هذه الاعتداءات بعد فترة هدوء مؤقتة، في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 20 يناير بوساطة مصرية وقطرية.

وكانت المرحلة الأولى من الاتفاق، التي استمرت 42 يومًا، قد شهدت تبادل أسرى بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تنصل من التزاماته المتعلقة بالمرحلة الثانية، والتي تشمل وقف الحرب وسحب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة.

شاهد:
https://x.com/mouradaly/status/1906661003711930731

https://x.com/haythamabokhal1/status/1906694249321546205

https://x.com/ALIz1975m/status/1906742044707500425

https://x.com/SherifOsmanClub/status/1906698883775758542

https://x.com/watanserb_news/status/1906737033063669999

https://x.com/egy_technocrats/status/1906669224170246470

https://x.com/ERC_egy/status/1906664064257831289