كلمة الرئيس مرسي كانت خطاب مسرب لكن هو لغة الجسد عنده ممتازة ورجولية جدا تليق برئيس كما نذكر جميعا من كلمته اللي قال فيها رجال لا يقبلون الضيم .. لكن تعبيرات الكلمة قوية وثورية وهو بهذا الخطاب انتقل من الرئيس المختطف إلى زعيم شعبي يخاطب الشارع بلغة الثورة
واعترف انه أصاب واخطأ ودي في الحقيقة من سمات القادة الاعتراف بالخطأ, وأشار إلى انه لم يخن الأمانة ودعا المصريين إلى استكمال الثورة واستخدم ألفاظ قوية ثورية بعيداً عن لغة السياسة والدبلوماسية,
وكان واضح وبيكرر نفس المعاني اللي وردت في خطابه الأخير قبل إعلان الانقلاب واللي كان يؤكد فيه على مقاومته وصموده كما خاطب الشباب الثائر وأشاد بالمقاطعة وأكد على مسألة السلمية ... والحقيقة الخطاب ممتاز من ناحية اللغة وهو الرئيس مرسي معروف بفصاحته وامتلاكه للغة على عكس العرص اللي ما بيعرفش يكون جملة سليمة
بالنسبة لخطاب الرئيس مرسي, وهي انه على الرغم من كل التشديدات الامنية وكل اجهزتهم من مخابرات عامة الى مخابرات حربية الى داخلية لكن الرئيس استطاع التعامل مع كل هؤلاء وسرب منهم خطاب ليصل لوسائل الاعلام .. هما دول اللي بيقولوا انهم يقدروا يراقبوا مواقع التواصل الاجتماعي مع العلم ان عدد مستخدمي الانترنت في مصر وصل الى 36 مليون حسب احصائية نشرتها اليوم شبكة رصد
طبعا بالنسبة للعرص اللي لفت نظري في الكلمة اللي القاها انها مسجلة مسبقاً ( يعني قبل اعلان اللجنة العليا للانتخابات للنتيجة المزورة ) كان واضح طبعا انهم استخدموا الكروما ونزعت صورته وهي بتتحرك ووضعت على خلفية بيضاء ودا بيكشف ربما عن حالة من الذعر والرعب المفرط اللي بيعيشها من الناحية الأمنية ورغبته حتى في اخفاء مكان اختباءه ولفت نظري أيضاً لون البدلة والكرافات اللي كان لابسهم وهو نفس اللون اللي كان بيرتديه الرئيس مرسي في الصورة الشهيرة كما لو كان يرغب في محو صورة الرئيس ودا ظهر في الحقيقة ايضاً في الـ ( Pause ) اللي اتصور فيه في مطار الماظة واللي لبس فيه بدلة بنفس اللون اللي كان بيرتديه الرئيس وقت تسلم الجنود المخطوفين عندما كان يسير العرص خلفه وبنفس الـ ( Pause ) تقريباً وواضح انه بيقلد الرئيس بالمسطرة لدرجة اننا ممكن بعد ما ينقلبوا عليه يطلع يقول ( اوعوا الانقلاب يتسرق منكم ) ...
كلمته أيضاً كانت شكلية وضعها شخص حاول يخاطب الرأي العام عن طريق شكر الخائن حمدين صباحي ودي كانت من اكثر النقاط اثارة للكوميديا طبعا لأنه بدا كما لو كان بيشكره على اعطاء المسرحية شكلاً حقيقياً وطبعا لوحظ كالعادة مخارج الالفاظ ( الخربانة ) على غرار ( غد موشرك ) .. ( شعب ميسر العزيم ) .. ( العمل المودني ) يقصد المضني ...
وطبعا توجيه الشكر لفلان وبعدين علان وبعدين مش عارف مين بدا كما لو كان بيقدم فقرة في فرح ..
بالاضافة الى ركاكة اللغة هو شخصياً كان متوتر بشكل لافت للنظر وهو ينظر إلى الآي كيو وواضح انه بذل مجهود في اعادة الكلمة أكثر من مرة ....
هناك أيضاً اللمحة القذافية في تعبير ( حانت ساعة العمل ) دي فكرتني إلى حد كبير بتعبير ( دقت ساعة العمل ) وكان ناقص بس بعدها يقول زنجا زنجا كمان الميك اب كان مبالغ فيه بشكل غير عادي وواضح انه تعرض لعملية حقن بوتوكس وطبعا دا واضح من مقارنة الصورة اللي ظهر بيها مع صوره القديمة اللي كانت بتظهر فيها التجاعيد العادية لشخص في سن الستين لكن التجاعيد دي بتختفي الى حد كبير مع امتلاء واضح في منطقة اللغد وظهر وجهه مسود بشكل غير عادي واحب اقول اني انا نفسي كامرأة لا يمكن أبداً احط كل كمية الميك اب بالكثافة دي وكانت منفرة بشكل واضح وطبعا زبيبة الصلاة اختفت
وبالنسبة لشكري مندور ما شفتش كلمته لكن سمعت انه اتكلم ودا حدث يستحق التسجيل بصراحة يعني الراجل فضل صامت شهور بيتفرج على سبيستون وفجأة اتكلم ودا شيىء خيالي بصراحة

