27/01/2009

فازت "الجمعية الشرعية الرئيسة في مصر لتعاون العاملين بالكتاب والسنة المحمدية" اليوم الثلاثاء، بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام للعام 2009 م .

وقال هيئة الجائزة في بيان: تم منح جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام هذا العام "للجمعية الشرعية الرئيسية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة المحمدية". وتقوم هذه الجمعية غير الحكومية بنشاطات اجتماعية ودعوية.

وأوضح البيان أن الجمعية "قامت بأعمال جليلة في خدمة الإسلام والمسلمين؛ منها عملها الدؤوب منذ إنشائها قبل مائة عام تقريبًا على ترسيخ مفهوم الدعوة إلى الله بأن تكون خالصة لوجهه الكريم، بعيدة عن أي مطامع سياسية".

وعللت هيئة الجائزة ـ والتي تبلغ قيمتها مائتي ألف دولار إضافة إلى ميدالية ذهبية ـ اختيارها الجمعية المصرية "لاعتمادها في دعوتها على الكتاب والسنة، وذلك لنشر الوعي الإسلامي الصحيح، والتصدي فكريًا وميدانيًا للحملات المغرضة ضد الإسلام والمسلمين، والقيام بمشروعات اجتماعية، ومساعدة المحتاجين داخل وخارج مصر وبخاصة في فلسطين والدول الإسلامية الفقيرة في إفريقيا وآسيا"، مشيرة إلى أن الجمعية لها ألفا فرع في جميع أنحاء مصر، و51 معهدًا لإعداد الدعاة، تضم في الوقت الحالي 30 ألف طالب وطالبة، ومدة الدراسة 4 سنوات.

ومن جانبه قال د.محمد المختار المهدي، الرئيس العام للجمعيات الشرعية للعاملين بالكتاب والسنة في حديث: إن الجمعية لها ألفا فرع في جميع أنحاء مصر، و51 معهدًا لإعداد الدعاة، تضم في الوقت الحالي 30 ألف طالب وطالبة، ومدة الدراسة 4 سنوات، لافتًا إلى أنها تضم 400 أستاذ بجامعة الأزهر، يتولون الخطب الدينية والدروس والندوات الأسبوعية والشهرية والقوافل الدعوية الأسبوعية في مدن وقرى ونجوع الجمهورية.

يأتي هذا فيما منحت جائزة الدراسات الإسلامية للأكاديمي المغربي عبد السلام محمد شداد، وجائزة اللغة العربية والأدب للأكاديمي السعودي عبد العزيز المانع