أثارت وفاة المواطن رمضان حنفي أمام مستشفى بني سويف الجامعي حالة من الغضب والجدل، عقب تداول مقطع فيديو يوثق لحظاته الأخيرة خارج أبواب قسم الطوارئ، وسط اتهامات من أسرته بمنعه من الدخول للحصول على الإسعافات الطبية اللازمة.

 

وأظهر الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي المواطن وهو يحاول الوصول إلى قسم الطوارئ، قبل أن يسقط أرضًا خارج مدخل المستشفى، بينما ظهرت حركة دخول وخروج لأشخاص من العاملين بالمكان، وفقًا لما أظهره المقطع.

 

وانتهت الواقعة بوفاته، قبل إيداع جثمانه داخل المستشفى

 

 

فيديو يوثق اللحظات الأخيرة

 

بدأت تفاصيل الواقعة في الظهور على نطاق واسع بعد انتشار مقطع الفيديو الذي أظهر رمضان حنفي خارج أبواب مستشفى بني سويف الجامعي، في أثناء محاولته الدخول للحصول على الرعاية الطبية.

 

وأثار المقطع تساؤلات بشأن الظروف التي أحاطت بسقوط المواطن أمام المستشفى، وطبيعة التعامل معه في تلك اللحظات، وما إذا كانت هناك محاولات لتقديم الإسعافات الأولية أو الاستعانة بفريق طبي للتدخل وإنقاذه.

 

ووفقًا للمشاهد المتداولة، سقط المواطن على الأرض خارج مدخل المستشفى، بينما استمرت حركة الدخول والخروج في المكان، دون أن يظهر في المقطع تدخل واضح لنقله على الفور إلى قسم الطوارئ أو وصول سيارة إسعاف لنقله.

 

وأظهرت اللقطات بقاء المواطن ملقى على الأرض، قبل أن يتبين أنه فارق الحياة، ثم جرى إيداع جثمانه داخل المستشفى.

 

ومع انتشار الفيديو، تصاعدت المطالبات بكشف حقيقة ما جرى، والتحقق من أسباب عدم دخول المواطن إلى قسم الطوارئ، وتحديد ما إذا كانت الإجراءات المتبعة في استقبال الحالات الحرجة قد طُبقت على نحو صحيح.

 

 

شقيق المتوفى يروي تفاصيل الواقعة

 

من جانبه، كشف محمد حنفي، شقيق المواطن المتوفى، جانبًا من تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة شقيقه، موضحًا أنهما كانا معًا في العمل على كورنيش النيل بمدينة بني سويف، قبل أن يخبره رمضان بأنه سيعود إلى المنزل.

 

وقال شقيق المتوفى إنه لم يكن يتوقع أن تنتهي الأمور بهذه الصورة، إذ فوجئ باتصال هاتفي من أحد الأشخاص أبلغه خلاله بأن شقيقه موجود ملقى أمام مستشفى بني سويف الجامعي، وطالبه بالتوجه إلى المكان سريعًا.

 

وأضاف أنه تحرك إلى المستشفى فور تلقي الاتصال، ليجد شقيقه أمام الباب، في واقعة وصفها بأنها مؤلمة، خاصة مع عدم تمكنه من الوصول إليه في الوقت المناسب لتقديم المساعدة.

 

وبحسب رواية محمد حنفي، فإن شقيقه حاول الدخول إلى المستشفى للحصول على الرعاية الطبية، لكن أفراد الأمن رفضوا السماح له بالدخول، بحجة عدم وجود استقبال للطوارئ في ذلك اليوم.