أجرى الجيش الإسرائيلي مناورات عسكرية واسعة النطاق وغير مسبوقة على طول حدوده مع مصر والأردن، وذلك استعدادًا لعدة سيناريوهات، ترتبط بالفشل في منع هجوم 7 أكتوبر 2023.
وأفادت وسائل الإعلام العبرية بأن الفرقة 80، المسؤولة عن الحدود الجنوبية، قد أنهت تدريبات مكثفة لقواتها، مع التركيز بشكل خاص على الحدود مع مصر والأردن.
وشملت المناورات أيضًا الاستجابة السريعة لحالات الطوارئ، مع زيادة عدد الأفراد وتعزيز وجود القوات وحركتها على الأرض.
وأفادت التقارير بوجود تنسيق وثيق بين القوات البرية والبحرية للحفاظ على الجاهزية في مدينة إيلات المطلة على البحر الأحمر.
وقال ضابط عمليات في لواء يوآف إن المناورات كان مخططًا لها مسبقًا كجزء من برنامج التدريب، ولم تكن ردًا على أي حدث غير عاد.
ومع ذلك، قال الضابط إن حجم المناورة يعكس تحولاً جذريًا في التفكير العسكري منذ أحداث 7 أكتوبر.
وأضاف أنهم أدركوا أن "العدو يغير نهجه، وعليهم أن يغيروا نهجهم أيضًا"، مشيرًا إلى أنهم لم يعودوا يستعدون لحادث محدود فحسب، بل أيضًا لعملية تسلل واسعة النطاق في عدة نقاط، وهو ما تم التدرب عليه ميدانيًا.
https://www.middleeastmonitor.com/20260910-israeli-army-conducts-military-exercises-near-borders-with-egypt-jordan/
مناورات عسكرية مفاجئة
وأطلق الجيش الإسرائيلي فجر الأحد، مناورات عسكرية مفاجئة، لاختبار مستوى الجاهزية والتأهب للتعامل مع حدث واسع النطاق ومعقد ومتعدد الجبهات، في وقت جرى فيه استدعاء القادة في مختلف القيادات والهيئات والأذرع، إلى جانب استنفار قوات الاحتياط.
وقال في بيان إن رئيس الأركان، أيال زامير، أصدر توجيهًا بتفعيل "اختبار رئيس الأركان" بشكل مفاجئ، تحت اسم "طلوع الفجر 2.0"، بهدف فحص جاهزية هيئة الأركان العامة والمقرات الرئيسية ومنظومات التأهب، وقدرتها على التعامل مع سيناريو مفاجئ واسع النطاق ومعقد ومتعدد الجبهات.
وأضاف أن التمرين يهدف إلى اختبار جاهزية "الجيش" لمجموعة متنوعة من السيناريوهات العملياتية المفاجئة، بما يشمل تفعيل منظومات التأهب وقوات الاحتياط، وآليات اتخاذ القرار والاستجابة العملياتية على مختلف المستويات، بدءًا من القيادات الإقليمية والأذرع والهيئات وصولًا إلى هيئة الأركان العامة.
وأوضح جيش الاحتلال أنه في إطار التمرين جرى استدعاء القادة في مختلف القيادات والهيئات والأذرع، بالتزامن مع استنفار قوات وفحص جاهزية قوات الاحتياط، فيما يتابع رئيس الأركان سير التمرين ويقيّم إدارته من مقر القيادة العليا وفي الميدان.
وأشار البيان إلى أنه من المتوقع ملاحظة حركة نشطة لقوات الأمن والطائرات العسكرية في أنحاء إسرائيل خلال التمرين، لافتًا إلى أنه لا توجد خشية من وقوع حادث أمني.
وأكد أن الاختبار يأتي ضمن عملية مستمرة تهدف إلى تعزيز قدراته ورفع كفاءة وجاهزية مختلف مستويات المقاتلين والقادة، من خلال التدريب على تطبيق الخطط العملياتية وترسيخها واختبارها، إلى جانب استخلاص الدروس من القتال على مختلف الجبهات ومن أحداث السابع من أكتوبر.

