أطلق وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس تصريحات مثيرة للجدل حذر فيها مما وصفه بـ "محور الإخوان المسلمين".
وخلال المؤتمر الأمني الذي بثته القناة الرابعة عشرة الإسرائلية، وجّه كاتس تهديدًا مباشرًا للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قائلاً: "إن محور الإخوان المسلمين قد يكون خطيرًا للغاية. نحن مسؤولون عن حماية مصالحنا، وأقترح على أردوغان ألا يعبث بنا".
وأشار إلى أن ما أسماه بـ "محور الإخوان المسلمين "لا يعمل ضد إسرائيل فقط، بل يعمل ضد السيسي للإطاحة به، وضد ملك الأردن للإطاحة به".
ويقول محللون إن الخطاب الإسرائيلي يسعى من خلال هذه التصريحات إلى إيجاد "عدو أو تهديد مشترك" يجمع بين مصالح إسرائيل والأنظمة الحاكمة في مصر والأردن (قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي والملك عبد الله الثاني)، لتعزيز التقارب الأمني والسياسي.
كما يحاول الاحتلال استخدام فزاعة "محور الإخوان" كغطاء سياسي لتبرير عملياته العسكرية وأجندته الأمنية في المنطقة (سواء في قطاع غزة عبر استهداف حركة حماس ذات الجذور الإخوانية، أو على الحدود الإقليمية الأخرى).
وزير شؤون الشتات: المشكلة الرئيسة هي سوريا
إلى ذلك، حذّر وزير شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية، أميخاي شيكلي، من خطر تهديد يلوح في الأفق فوق إسرائيل، بحسب قوله: "المشكلة الرئيسة الآن هي سوريا، بتمويلها التركي".
وأكد شيكلي أن "الإنجاز في لبنان غير مسبوق، فحزب الله يمر بأزمة على الصعيدين العملياتي والسياسي، ولن ننسحب من هناك حتى يتم تفكيك هذه المنظمة الإرهابية بالكامل"، وفق قوله.
وقال عن تركيا: "إنها تتفوق تدريجيًا على إيران، والهدف التالي هو إسرائيل".

