شهد طريق (التوفيقية – كوم حمادة) بمحافظة البحيرة، حادثًا مروريًا مروعًا، أسفر عن إصابة 18 شخصًا بإصابات متفرقة بين كسور وجروح وكدمات، إثر انقلاب سيارة ميكروباص على بعد نحو 500 متر من مدخل مدينة كوم حمادة.
ووفقًا لمصادر طبية وأمنية، فقد جرى نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة، وقد تراوحت الإصابات بين اشتباه كسور في العمود الفقري وأطراف، وجروح قطعية وسحجات وكدمات في أنحاء متفرقة من الجسد.
قائمة المصابين
وضمت قائمة المصابين كلًا من: كنزي سامي ذكي (17 عامًا) اشتباه كسر باليد اليسرى وكدمات وسحجات، روان سعيد كامل (17 عامًا) اشتباه كسر بالفقرات العنقية وكدمات، بسمة ربيع بخاطرة (17 عامًا) جرح في الجبهة بطول 10 سم مع كدمات وسحجات، إلى جانب هبة الشحات علي، وأميرة أدهم سعيد، وملك أيمن سمك، وإيمان وجيه بهنسي، وجميعهن يبلغن 17 عامًا ويعانين من إصابات متفرقة.
كما شملت القائمة أيضًا: نورهان رشاد صبحي، رضوى عبد الله سعيد، حبيبة وليد عبد العزيز، بسمة فتحي سمير، سماء محمد النجار، منة السيد عبد اللطيف، منار سعد الصيفي، جنى طارق مسعود، شهد تامر سامي، سلمى محمود يونس، وعلي زكريا شبيب، وجميعهم تعرضوا لكدمات وسحجات متفاوتة نتيجة الحادث.
ويأتي هذا الحادث في سياق متكرر من حوادث الطرق التي تشهدها عدة محافظات، ما يعيد فتح ملف السلامة المرورية من جديد، خاصة في الطرق الإقليمية التي تشهد كثافة في حركة النقل الجماعي.
وفي أعقاب الحادث، تجددت تساؤلات حول مدى فعالية مشروعات تطوير الطرق والكباري التي تم تنفيذها خلال السنوات الأخيرة، في ظل استمرار تسجيل حوادث دامية وخسائر بشرية متكررة.
تصريحات مثيرة للجدل
وتشير بيانات رسمية صادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إلى تسجيل ارتفاع ملحوظ في أعداد ضحايا حوادث الطرق خلال الأعوام الأخيرة، رغم ما تم الإعلان عنه من استثمارات ضخمة في قطاع البنية التحتية للطرق.
ويعيد الحادث أيضًا إلى الواجهة تصريحات سابقة لوزير النقل، كامل الوزير، التي أثارت جدلًا واسعًا عقب حوادث مماثلة، حين قال: "أنا قاعد لكم فيها لحد ما أموت، الكلية الفنية العسكرية علمتني أكون مقاتل"، في سياق رفضه الاستقالة أو تحميل الحكومة المسؤولية المباشرة عن الحوادث.

