يؤثر الطقس بشكل كبير على قوة إشارة الاتصال عبر الهاتف المحمول؛  فالأمطار والعواصف الرعدية والبرد والثلوج وحتى الحرارة الشديدة قد تُؤدّي إلى تعطيل شبكات الهاتف المحمول، مُسبّبةً انقطاع المكالمات وبطء الإنترنت وضعف جودة الصوت.

 

تأثير الطقس على إشارة الهاتف المحمول


يقول الخبراء إن هناك طرقًا عدة يمكن أن يؤثر بها الطقس على إشارات الهاتف المحمول:

 

أمطار وعواصف رعدية


على الرغم من أن الماء يمتص ويعكس موجات الراديو (RF)، فإن سماع صوت تساقط الأمطار قد يؤدي إلى إضعاف قوة الإشارة بين هاتفك وأقرب برج للهاتف المحمول.

 

ويمكن أن تتسبب العواصف الرعدية عمومًا في حدوث تداخل كهرومغناطيسي وتؤدي إلى ضعف الإشارة.

 

الثلج والجليد

 

يمكن أن تشكل الأبراج أو الهوائيات التي قد يكون عليها ثلج أو جليد عوائق مادية أمام استقبال الإشارة.

 

قد تتعرض الهوائيات الخارجية أو الهياكل للتلف إذا ضربها الجليد، مما قد يؤدي إلى انقطاع الخدمة.

 

الضباب والرطوبة

 

يؤدي الضباب الكثيف إلى زيادة كمية جزيئات الماء في الهواء، مما يؤدي إلى تشتيت وتخفيف اتصالات الترددات اللاسلكية.

 

ويمكن أن تتأثر قوة الإشارة أيضًا بالرطوبة العالية، وخاصة مع نطاقات الترددات العالية.

 

 

موجات الحر

 

 

تؤدي درجات الحرارة المرتفعة للغاية إلى حدوث انعكاسات حرارية، حيث ينحصر الهواء الساخن تحت طبقات أكثر برودة.

 

ويؤدي هذا الانحناء لإشارات الترددات اللاسلكية إلى تدهور مسارها المباشر بين البرج والجهاز.

 

عواصف هوائية

 

يمكن أن تتسبب الرياح القوية في انهيار الأبراج والهوائيات بشكل مباشر.

 

كما يمكن أن تحجب الإشارات بسبب الحطام الذي تحمله الرياح في الهواء.

 

كيف تتغلب على ضعف إشارة الهاتف المحمول؟


عندما تواجه ظروفًا جوية تؤثر على تغطية شبكة الجوال، يمكن لجهاز تقوية إشارة الهاتف أن يساعدك في التغلب عليها وتقوية الإشارة داخل المنزل. 

 

وتعمل أجهزة تقوية الإشارة على استقبال إشارة الهاتف الخارجية الموجودة، ونقلها إلى الداخل، وتضخيمها لتوفير جودة مكالمات أفضل، وسرعة بيانات أعلى، وإشارة موثوقة في منزلك أو سيارتك أو مكان عملك.