أعلن الدكتور محمد زهران، الذي اشتهر باسم "مرشح الغلابة" في انتخابات مجلس النواب 2025 عن دائرة المطرية بالقاهرة، انسحابه من انتخابات نقابة المعلمين والنشاط العام، بعد استدعائه لنيابة أمن الدولة للتحقيق معه يوم 25 مارس.
واكتسب زهران شعبية واسعة عقب خوضه انتخابات البرلمان الأخيرة، وذلك بعد ظهوره في مقاطع فيديو تم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي أثناء توزيع برنامجه الانتخابي، وعلى الرغم من تواضع إمكاناته الدعائية مقارنة بالمرشحين المنافسين إلا أنه استطاع الوصول إلى جولة الإعادة على مقعد الدائرة.
وتعرض زهران وهو مؤسس ما يعرف بـ "الاتحاد الوطني المستقل للمعلمين المصريين"، وأحد الخبراء المشاركين في جلسات لجنة التعليم بالحوار الوطني، للاعتقال في السابق على خلفية انتقاداته اللاذعة لسياسة التعليم في مصر، وبسبب الدعوة إلى مؤتمر خاص بالمعلمين دون أخذ التصاريح الأمنية المنظمة.
وكان زهران يعتزم خوض انتخابات نقابة المعلمين، إلا أنه فاجأ متابعيه بإعلانه انسحابه من انتخابات النقابة ومن قضايا حسابات النقابة ومن قضية حسابات صندوق زمالة المعلمين وانسحابه من دعوى النقض على انتخابات مجلس النواب وعدم المشاركة في أي عمل عام .
مافيش فايدة
وتحت عنوان: "الرجاء من الزملاء المعلمين وقف التفويضات مافيش فايدة!!!"، قال زهران في منشور عبر صفحته على موقع "فيسبوك إنه تم إعلانه الأربعاء باستدعائه لنيابة أمن الدولة للتحقيق معه يوم 25 مارس بعد عيد الفطر مباشرة.
وأشار إلى أنه في حال صدور قرار من النيابة بالإفراج عنه بكفالة فلن يتمكن من دفعها حتى لو كانت ألف جنيه ففط.
وكتب زهران معبرًا عن يأسه من مناخ التضييق في البلاد، قائلاً: "كل ما الناس تتمَّسك بالأمل يتم إحباطهم بصورة أو أخرى، مش كفاية ماحدث معي في انتخابات مجلس النواب بعد ما وصلت للإعادة حدث ماحدث على مرأى ومسمع من الجميع، والأمر لايحتاج مني أي توضيح فحضراتكم تابعتم الأحداث، مساعدة حضراتكم لي يكون في تجهيز الكفالة، ولا حول ولا قوة إلا بالله".
وقال: "بعد التحقيق بإذن الله هعمل أجازة بدون مرتب أي دولة وأي شغل ماليش أكل عيش في البلد دي" .

