وجه المرشد الأعلى الجديد في إيران، آية الله مجتبى خامنئي رسالة هي الأولى إلى الشعب الشعب الايراني عصر الخميس، قال فيها إن بقاء مضيق هرمز مغلق هو ضروري، وسنقوم بفتح باقي الجبهات إذا لزم الأمر.
وشدد خامنئي في رسالته الأولى بعد اختياره خلفًا لوالده، على أن إيران لن تتخلى عن الثأر لدماء الشهداء، قائلاً إن "الانتقام لدماء الشهداء لن يُترك أو يُغضّ الطرف عنه".
وأضاف أنه ينبغي الحضور المؤثر في الساحة، ولا سيما المشاركة الكاسرة للأعداء في مسيرة يوم القدس، مؤكدًا ضرورة الحضور الفاعل في الساحة.
وأشار إلى أن المشاركة الواسعة والمؤثرة، ولا سيما المشاركة القاصمة للأعداء في مسيرة يوم القدس، يجب أن تحظى باهتمام الجميع.
وجاءت الرسالة عقب تساؤلات حول أسباب عدم ظهور مجتبي خامنئي منذ أن اختاره مجلس الخبراء للمنصب الأعلى في البلاد، بأغلبية ساحقة من الأصوات، فيما تسربت أنباء حول إصابته في اليوم الأول من القصف الأمريكي - الإسرائيلي، لكن إصابته وصفت بأنها طفيفة.
وفي التصنيف السياسي، يُعَدّ مجتبى خامنئي قريبًا من الجناح المحافِظ، ويعود ذلك بصورة رئيسة إلى صلته الوثيقة بالحرس الثوري الذي يشكّل الجيش العقائدي للجمهورية الإسلامية والموكل حراسة ثورتها.
ونشأت هذه الوشائج من مشاركته في وحدة قتالية في "قوات حرس الثورة الإسلامية"في المرحلة الأخيرة من الحرب الطويلة بين إيران والعراق التي استمرت من 1980 إلى 1988.

