أعرب زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد عن تأييده العلني لمخطط "إسرائيل الكبرى"، على الأراضي العربية من نهري الفرات إلى النيل، بزعم أن "الحدود التوراتية لأرض إسرائيل واضحة".
وقال لبيد في مقابلة مع وكالة الأنباء الإسرائيلية "كيبا": "عقد ملكيتنا على أرض إسرائيل هو الكتاب المقدس، وبالتالي فإن الحدود هي حدود الكتاب المقدس"، منحازًا بذلك إلى تصريحات السفير الأمريكي مايك هاكابي الأخيرة حول "إسرائيل الكبرى" الممتدة من نهر النيل إلى الفرات.
حدود إسرائيل في التوراة
وأكد لابيد، زعيم حزب يش عتيد الذي سبق أن أعرب عن دعمه لحل الدولتين، أن "الصهيونية تقوم على التوراة، وسلطتنا على أرض إسرائيل تستند إلى الكتاب المقدس، وحدود إسرائيل في التوراة واضحة تمامًا".
وأيّد رؤية هاكابي المثيرة للجدل، قائلاً إنه يدعم "أي شيء من شأنه أن يوفر للشعب اليهودي أرضًا واسعة وقوية وملاذًا آمنًا لنا ولأبنائنا وأحفادنا".
وأقر لابيد بالاعتبارات العملية المتعلقة "بالأمن والسياسة والتوقيت"، لكنه أكد التزامه الأيديولوجي بالتوسع الإقليمي الأقصى.
إدانة إقليمية
تأتي هذه التصريحات عقب تصريحات السفير الأمريكي بإسرائيل، حيث ألمح إلى أنه "سيكون من الجيد" أن تسيطر إسرائيل على المنطقة بأكملها من مصر إلى العراق، وقلل من شأن القلق الدولي بشأن سقوط ضحايا من الأطفال الفلسطينيين في غزة، واصفًا إياه بأنه غير متناسب.
وأدانت تركيا ومصر والأردن ولبنان وإندونيسيا والكويت وقطر وعُمان وباكستان والبحرين والسعودية وسوريا وفلسطين والإمارات العربية المتحدة، إلى جانب منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي، تصريحات هاكابي باعتبارها استفزازًا غير مقبول يهدد الاستقرار الإقليمي.

