يُقدر الخبراء أن متوسط عمر الهاتف الذكي يتراوح بين 3 إلى 4 سنوات، لكن هذا يختلف باختلاف الشركة المصنعة والطراز الذي تستخدمه. وقد تتمكن من إطالة عمر هاتفك عندما تتبع مجموعة من القواعد عند استخدامك لهاتفك يوميًا.
 
عمر البطارية


يختلف عمر الهاتف الذكي نفسه عن عمر البطارية. بطاريات الهواتف الذكية هي بطاريات ليثيوم أيون، ويقال عمومًا إنه بعد 300 عملية شحن، ستتدهور سعة هذه البطاريات إلى حوالي 70-80 بالمائة، وبعد 500 عملية شحن، ستتدهور إلى حوالي 50-70 بالمائة.

وحتى لو تدهورت حالة البطارية، فلن تصبح غير قابلة للاستخدام تمامًا، ولكن مع الأخذ في الاعتبار التدهور الناتج عن عدد مرات شحنها، فمن الأفضل استبدالها كل سنتين إلى ثلاث سنوات.

وإذا كان عمر بطارية هاتفك الذكي عند شحنه بالكامل حوالي نصف ما كان عليه عندما اشتريته لأول مرة، فمن المحتمل أن البطارية تقترب من نهاية عمرها الافتراضي، ومن الأفضل استبدالها عاجلاً.

 

تحقق من حالة البطارية

تختلف طريقة التحقق من مستوى البطارية بين أجهزة آي فون وأجهزة أندرويد.

للتحقق من حالة البطارية على هاتف آي  فون ( آي إو إس 11.3  أو أحدث)

1. انقر على "الإعدادات" > "البطارية" على الجهاز.

2. تحقق من "حالة البطارية" > "الحد الأقصى لسعة البطارية".

تُعبّر السعة القصوى للبطارية عن النسبة المئوية القصوى التي يمكن شحنها، حيث تبلغ 100 بالمائة عند الشحن الكامل وقت الشراء. ويتناقص هذا الرقم تدريجيًا مع تكرار عمليات الشحن والتفريغ.

وفقًا للموقع الرسمي لشركة آبل، تم تصميم البطارية للاحتفاظ بنسبة 80 بالمائة من سعتها القصوى حتى بعد 500 دورة شحن كاملة في ظل الظروف المثالية.

التحقق من حالة البطارية على نظام أندرويد

للتحقق من حالة البطارية على نظام أندرويد

انتقل إلى "الإعدادات" > "النظام" > "حول الهاتف" > "حالة البطارية". 

مع ذلك، لا تسمح بعض الطرازات بالتحقق من حالة البطارية من الإعدادات، لذا يُرجى الاتصال بمزود الخدمة للحصول على التفاصيل.

 

6 نصائح لإطالة عمر هاتفك الذكي


إليك ست نصائح تساعدك على استخدام هاتفك الذكي لفترة أطول من المتوسط:

 

1- تجنب الاصطدام


الهواتف الذكية أجهزة دقيقة وعرضة للصدمات. وعلى الرغم من وجود أجهزة مقاومة للصدمات، إلا أنه من المهم تجنب إسقاطها وتعريضها لصدمات قوية قدر الإمكان.

لا تقتصر أضرار الصدمات على الهيكل الخارجي فحسب، بل قد تتسبب أيضًا في أعطال داخلية. إذا تعرضت البطارية لصدمة، فقد تتلف بسرعة أكبر، لذا توخ الحذر.

 

2- ابتعد عن الماء 


الهواتف الذكية أجهزة دقيقة وعرضة لتأثير الماء. حتى وإن كانت مقاومة للماء، فمن المهم تجنب تعريضها للماء قدر الإمكان.

توخ الحذر بشكل خاص عندما تتلامس الأجسام الغريبة مثل الملح والسكر الموجود في مياه البحر أو العصير مع طرف الشحن، لأن هذا قد يتسبب في حدوث أعطال.

من الأفضل تجنب استخدام الهاتف في الأماكن الرطبة لأن ذلك قد يتسبب في التصاق بخار الماء أو تكوّن التكثيف.

 

3- تجنب ارتفاع درجة الحرارة أو انخفاضها بشكل مفرط


قد يؤدي استخدام هاتفك الذكي في بيئات ذات درجات حرارة مرتفعة أو منخفضة إلى إجهاده. إذا ارتفعت درجة حرارة هاتفك أثناء استخدامه، فتوقف عن استخدامه أو أطفئه ليبرد.

على سبيل المثال، وفقًا للموقع الرسمي لشركة أبل، في حين أن جهاز آي فون مصمم ليعمل في مجموعة واسعة من البيئات، فإن نطاق درجة الحرارة الأمثل يتراوح بين 16 درجة و 22 درجة.

وقد يؤدي استخدام هاتفك أو شحنه عندما تكون درجة الحرارة المحيطة أعلى من 35 درجة إلى تقصير عمر البطارية.

بالإضافة إلى ذلك، بدلاً من العوامل البيئية، قد يكون سبب ارتفاع درجة الحرارة هو طريقة استخدامك لجهازك، مثل تشغيل تطبيقات متعددة في نفس الوقت أو استخدام تطبيق تحديد الموقع لفترة طويلة من الزمن.

ولتجنب ارتفاع درجة الحرارة أو انخفاضها بشكل مفرط، احرص على مراعاة البيئة وكيفية استخدامك لها.

 

4- استخدم الشاحن الأصلي


يوصى باستخدام الشاحن الأصلي عند الشحن، لأن الشواحن غير الأصلية قد تتسبب في ارتفاع درجة الحرارة أو إجهاد البطارية.

إذا كنت لا تستخدم الشاحن الأصلي، فمن المستحسن استخدام شاحن يحمل علامة "PSE"، لأنها تخضع لفحوصات جودة صارمة، مما يجعلها أكثر أمانًا للاستخدام.

 

5- لا تستخدم أثناء الشحن


استخدام هاتفك الذكي أثناء الشحن يزيد من احتمالية ارتفاع درجة حرارته. وعندما ترتفع درجة حرارته بشكل مفرط، يُرهق ذلك البطارية ويُقصِّر عمرها. لذا، يُنصح بتجنب استخدام هاتفك الذكي أثناء الشحن قدر الإمكان للحفاظ على عمر بطاريته لفترة أطول.

علاوة على ذلك، تحتوي الهواتف الذكية الحديثة على وظيفة لمنع الشحن الزائد، لذلك لا داعي للقلق كثيرًا بشأن الشحن الزائد.

مع ذلك، إذا كنت ترغب في تقليل الحمل على بطاريتك، يوصى بشحنها عند حوالي 20 بالمائة وإنهاء الشحن عند حوالي 80 بالمائة.

 

6- احذف التطبيقات غير الضرورية


كلما قل عدد التطبيقات التي تقوم بتثبيتها، قل الضغط الذي سيضعه هاتفك الذكي عليه.

يمكن للتطبيقات أن تعمل في الخلفية حتى عندما لا تستخدمها، لذا فإن إلغاء تثبيت التطبيقات غير الضرورية مسبقًا سيقلل من العبء على هاتفك الذكي.

كما أنه من المفيد إيقاف تشغيل التطبيقات التي تعمل في الخلفية بشكل دوري.

علامات تدل على أن هاتفك يقترب من نهاية عمره الافتراضي

إليك بعض العلامات التي تدل على أن هاتفك الذكي يقترب من نهاية عمره الافتراضي:

 

بطء الأداء 


إذا كان هاتفك الذكي يعمل ببطء، فقد يكون ذلك بسبب تعرض الهاتف نفسه للضغط أو انخفاض قوة معالجته.

فيما يلي بعض الأسباب المحتملة لبطء هاتفك الذكي:

مع ازدياد عدد ملفات الموسيقى والفيديو وغيرها، تقل المساحة الحرة في وحدة التخزين الداخلية.

تحتوي الهواتف الذكية على خاصية التخزين المؤقت التي تخزن المعلومات مؤقتًا على جانب التطبيق أو المتصفح. وعلى الرغم من أن هذه الخاصية توفر عليك عناء تحميل البيانات، إلا أنها قد تستهلك مساحة كبيرة من الذاكرة إذا تراكمت كمية كبيرة من البيانات.

يؤدي تشغيل تطبيقات متعددة إلى حدوث اتصالات في الخلفية باستمرار، مما يسبب ضغطًا على هاتفك الذكي.

عندما يصل استخدام بيانات الهاتف الذكي إلى الحد الشهري المسموح به، يتم فرض قيود على السرعة، مما تسبب في تباطؤ الجهاز.

وإذا استمرت المشكلة حتى بعد حل الأسباب المذكورة، فمن المحتمل أن تكمن المشكلة في الهاتف الذكي نفسه، وقد يكون ذلك علامة على أن الجهاز يقترب من نهاية عمره الافتراضي.

من خلال معرفة سبب الأداء البطيء، يمكنك تحديد ما إذا كان هاتفك الذكي يقترب من نهاية عمره الافتراضي إلى حد ما.

 

نفاد البطارية بسرعة


يبلغ العمر الافتراضي لبطارية الليثيوم أيون حوالي 500 دورة شحن. إذا لاحظتَ ازدياد عدد دورات الشحن وانخفاضًا أسرع في طاقة البطارية، فقد يكون ذلك مؤشرًا على اقتراب نهاية عمرها الافتراضي.

على الرغم من عدم ارتباطها بشكل مباشر بعمر هاتفك الذكي، إلا أن الأسباب التالية قد تؤدي إلى استنزاف بطاريتك بشكل أسرع:

تطبيقات متعددة تعمل على الجهاز أو في الخلفية.

خاصية البلوتوث والواي فاي في هاتفك تعمل دائمًا.

سطوع الشاشة بشكل قوي 

الصوت مرتفع جدًا، إلخ.

من خلال بذل جهد لاستخدام هاتفك الذكي بطريقة لطيفة على البطارية، يمكنك إبطاء استنزاف البطارية وتقليل عدد مرات شحنها.

من خلال تقليل عدد مرات شحن البطارية، يمكنك أيضًا تأخير نهاية عمرها الافتراضي، والذي يحدث عندما تصل البطارية إلى حد الشحن (حوالي 500 مرة).

 

انتفاخ البطارية 


إذا كانت بطارية هاتفك تتلف، فقد تتمدد. وإذا تغير شكل هاتفك الذكي أو لم تعد شاشة إل سي دي تعمل بشكل صحيح، فقد يكون ذلك بسبب تمدد البطارية.

وإذا استمريت في استخدامه على هذا النحو، فهناك خطر تلف هاتفك الذكي أو احتراقه، لذلك من المهم استبداله أو شراء جهاز جديد على الفور.

 

انقطاعات عشوائية وإعادة تشغيل النظام


مع تدهور حالة هاتفك الذكي، تنخفض قدرته على المعالجة وقد يتوقف عن العمل فجأة أو يعيد التشغيل.

في بعض الحالات، يمكن أن يؤدي تقليل الضغط على هاتفك الذكي إلى تحسين الوضع، ولكن إذا كنت تستخدم نفس الهاتف الذكي لأكثر من ثلاث سنوات، فربما حان الوقت للتفكير في استبداله، لأنه على وشك التعطل أو التدهور.

وعلى الرغم من أن الأمر لا يرتبط بشكل مباشر بعمر هاتفك الذكي، إلا أنه إذا انطفأ هاتفك الذكي أو أعاد التشغيل من تلقاء نفسه، فقد تكون هناك عوامل أخرى يجب التحقق منها.

نفاد الذاكرة

مساحة تخزين داخلية غير كافية

لم يتم تحديث التطبيق بشكل صحيح، أو أن هناك مشكلة في التطبيق نفسه.

إصدار نظام التشغيل قديم ومصاب بفيروس

البطارية أو بطاقة SIM تتدهور حالتها.

 

عدم الاستجابة لنظام التشغيل الأحدث

 

لا تستطيع بعض الهواتف الذكية القديمة التحديث إلى أحدث نظام تشغيل. بينما يزيد الاستمرار في استخدام نظام تشغيل قديم من المخاطر الأمنية.

ويقال إن الهواتف الذكية أقل عرضة للفيروسات من أجهزة الكمبيوتر الشخصية، لكن أمانها ليس مضمونًا، لذا من الأفضل التفكير في استبدال هاتفك الذكي عاجلاً وليس آجلاً.