بعد تهديد العرجاني.. قدم الملياردير المصري حامد الشيتي اعتذارًا لبدو مصر عن تصريحاته المسيئة التي اتهم فيها بعضهم بإعاقة التنمية السياحية في الساحل الشمالي، مؤكدًا احترامه وتقديره للبدو واعتباره لهم نموذجًا للشرف والنزاهة.
وقال إبراهيم العرجاني عبر (إكس) "من أخطأ في بدو مصر عليه الاعتذار فورًا". مضيفًا "بدو مصر معروفين للمخابرات العامة والمخابرات الحربية والخدمة السرية وأجهزة الدولة".
وهدد بنمط السيسي عبر @IbrahimAlorgani "بدو مصر وصعيد مصر خط أحمر.".
https://x.com/IbrahimAlorgani/status/1893801779579531698
وقال ناشطون إن البدو أو العرب معروفون في عدة مدن بفرض إتاوات على العقارات من باب "الغفرة" أو حفر التأسيس، وإلا تكون السرقة نصيب من لا يدفع الإتاوة بغياب تام للشرطة التي تتعاون معهم كمرشدين.
الناشط السياسي والمحامي عمرو عبد الهادي @amrelhady4000 قال "العرجاني علّم ع السيسي وأعلن أنه أقوى رجل في مصر.. من العرجاني للسيسي تقعد في حته ناشفه.. لو كلمت السيسي هيقولك استنى اسأله محمود، ولو سالت محمود السيسي هيقولك استنى اساله حسن، ولو سالت حسن السيسي هيقولك استنى لما اسال ايه، ولو سالت ايه السيسي هتقولك استنى لما اسال ماما.. كنا تايهين ايام مبارك بين اثنين والآن في عصر العميل #السيسي تايهين بين ستة في الأسرة الحاكمة".
https://x.com/amrelhady4000/status/1894102818992128168
وأبدى الكاتب مأمون فندي الذي بدا من خلال لكنة صعيدية معترضًا على منهج "رئيس القابل العربية" وعبر @mamoun1234 قال: "إبراهيم العرجاني لا دخل له بقبائل وعائلات الصعيد؛ وذلك لأن أصغر عيل في الصعيد قاري وعارف الجرد بتاع عيلته، واللي ميعرفش الجرد ميبقاش لا من القبائل ولا من عائلات الصعيد القديمة .".
وأضاف، "طبعًا طلع لنا هذه الايام ناس تقول انها أشراف وهواره وجهينه ومن نسل جعفر الطيار او حسيني او حسنى، هذا اسمه تمسح وتنطع. من سوهاج ومقبل كل واحد عارف جرده ولا فيه سواركه ولا ترابين ولا غيره. فياريت نلم الدور قبل ما نفرد الجرود".
وتابع: "هذا لا ينطبق على مصر وحدها، هناك عالم في بلدان تانيه تلاقي صوته عالي لانه اما خضيري او طرش بحر او صلب .. بس الناس بتعدي الامور عشان الدنيا تسير".
https://x.com/mamoun1234/status/1894135052315021467
وسبق وحذرت منصة المجلس الثوري المصري @ERC_egy، فقالت "تشكيل مليشيا مسلحة في سيناء بقيادة إبراهيم العرجاني ثم إدماجها في النظامين السياسي (اتحاد القبايل وحزب الجبهة الوطنية) والاقتصادي (شركات العرجاني)، بالتوازي مع تنظيم وتجميع البلطجية وتوظيفهم تحت إدارة شركة فالكون بقيادة صبرى نخنوخ = الأمن القومي المصري والسلم المجتمعي في خطر".