أعلن وزير الشئون المدنية لدى السلطة الفلسطينية وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" حسين الشيخ، رفض إجراء تحقيق مشترك مع الاحتلال الإسرائيلي في جريمة إعدام مراسلة قناة "الجزيرة" القطرية الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة.


وأكد الشيخ في تغريدة له أن "إسرائيل طلبت تحقيق مشترك وتسليمها الرصاصة التي اغتالت الصحفية شيرين ورفضنا ذلك".


وأضاف: "أكدنا على استكمال تحقيقنا بشكل مستقل، وسنطلع عائلتها وأمريكا وقطر وكل الجهات الرسمية والشعبية بنتائج التحقيق بشفافية عالية"، مؤكدا أن "كل المؤشرات والدلائل والشهود تؤكد اغتيالها من وحدات خاصة إسرائيلية".


وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله أعلنت في بيان، مقتل مراسلة قناة "الجزيرة" أبو عاقلة، بعد إصابتها برصاصة في رأسها من أطلقها جنود لاحتلال الإسرائيلي خلالها تغطيتها لاقتحام مخيم جنين فجر أمس الأربعاء.


وتؤكد الصور ومقاطع الفيديو التي بثت عقب إصابة مراسلة الجزيرة، أن الشهيدة الصحفية كانت ترتدي السترة الزرقاء التي تؤكد هويتها الصحافية، وكتب عليها باللغتين العربية والإنجليزية بشكل ظاهر "صحافة" و"PRSS".


وزعم وزير الحرب الإسرائيلي، بيني غانتس، أن "إسرائيل لم تعرف بعد كيف قتلت أبو عاقلة، ولهذا السبب بدأت بتحقيق شامل وتوجهت إلى السلطة الفلسطينية للحصول على الرصاصة التي قتلت الصحفية لإجراء فحص مخبري".


وعمت حالة من الحزن والغضب الشديدين الأراضي الفلسطينية عقب الإعلان عن إعدام جيش الاحتلال للصحيفة الفلسطينية البارزة أبو عاقلة، التي عملت بشكل دؤوب على كشف وإظهار جرائم وانتهاكات الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.