أعلنت منظمات حقوقية، اليوم الأربعاء، وفاة المواطن أسامة حسن الجمل، خلال احتجازه داخل قسم شرطة المقطم، في القاهرة، وتلقت أسرته اتصالا هاتفياً من وزارة داخلية الانقلاب لتسلّم الجثمان، وإنهاء إجراءات الدفن.


ويبلغ أسامة الجمل من العمر 62 عاما وتعرض للإهمال الطبى داخل محبسه قبل نقله لمستشفى قصر العيني لتصعد روحه إلى بارئها أمس الثلاثاء 3 مايو. 


يشار إلى أن الضحية هو نجل الداعية الراحل حسن الجمل أحد رموز جماعة الإخوان المسلمين، وصاحب مكتبة الجمل بالمنيل بالقاهرة، وكان قد تم اعتقاله تعسفيا منذ يناير الماضي، وتعرض لسلسلة من الانتهاكات بينها احتجازه في مكان لا تتوافر فيه أدنى معايير سلامة وصحة الإنسان ما تسبب في تدهور حالته الصحية بشكل بالغ، كما تم منع الزيارات عنه، وخلال هذه الفترة نقص وزنه بشكل حاد، بحسب شهود عيان.


وذكرت "الشبكة المصرية لحقوق الإنسان" أن وفاة الشهيد أسامة الجمل تعتبر رقم 11 لمعتقلين سياسيين داخل سجون الانقلاب وأماكن الاحتجاز المختلفة منذ بداية العام نتيجة ظروف الاعتقال غير الإنسانية.