تقرير - محمد ناجي :
حذر الأستاذ الدكتور بكلية العلوم -جامعة القاهرة- "أحمد عبدالعزيز الكمار" في مقال له من العام الماضي، بجريدة الوطن بتاريخ 8-3-2014، حذر من خطر نقل خام الفوسفات بمراكب في النيل بصعيد مصر،مؤكدا إنه عندما يغرق أحد هذه المراكب، فذلك أمر شديد الخطورة على مياه الشرب.
وأكد "الكمار" على أن الفوسفات المصري يحتوى ما بين 20 و177 جزء في المليون من اليورانيوم، مضيفا إن خام الفوسفات ينقل بمراكب في النيل من السباعية والمحاميد في صعيد مصر، إلى إنشاص أو كفر الزيات، وعندما يغرق أحد هذه المراكب، فذلك أمر شديد الخطورة على الأحياء المائية النيلية وعلى ماء الشرب بطبيعة الحال، بحسب ما جاء في المقال.
وأكد أيضا في مقاله على خطورة وقوة اليورانيوم الموجود في الفوسفات المصري، الذي يمكن باستخدامه بناء المفاعلات النووية لتوليد الطاقة، كل مليون طن من حمض الفوسفوريك يتم تصنيعا محليا، نحصل علي منتج جانبي من اليورانيوم مقداره 30 طنا، علي أقل تقدير، بحسب ما جاء في مقاله.
كانت ناقلة فوسفات تابعة للشركة الوطنية "التابعة للقوات المسلحة" قد غرقت بالكيلو 300 بنهر النيل ، قادمة من أسوان ومتجهة إلى القاهرة ومحملة بـ500 طن فوسفات، بعد أن اصطدمت بأحد الأعمدة الخرسانية الخاصة بكوبري "دندرة" العلوي، مما نتج عنه سقوط الكمية بمياه النيل.
ورغم إعلان رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة قنا، اللواء هاني ضاحي، أنه بعد التأكد من صلاحية المياه، تم فتح جميع المحطات التي قامت الشركة بإغلاقها لحين فحص العينات وعددها 5 محطات، بواقع محطتين بمدينة قنا وواحدة بكل من دشنا والوقف ونجع حمادي، فقد حذر خبراء في البيئة من إمكانية تسرب مواد سمية، إلى مياه النيل، التي تغذي بدورها محطات مياه الشرب.
وسادت حالة من الخوف بين المصريين في أعقاب الحادثة، في ظل تساؤلات حول تأثيرها على مياه الشرب ومياه الري ومدى تأثر المزروعات بالفوسفات.

