فى واقعة تدل على خسة ووضاعة الانقلابيين وأعوانهم قامت قوات أمن الانقلاب أمس الاثنين باقتحام شقة الأستاذ ناصر موسى الناظر بمدارس الدعوة الإسلامية بسوهاج ولم تكتف باعتقاله بل قامت باعتقال زوجته ومعها طفلتهما الرضيعة مريم التى لم يتجاوز عمرها العام الواحد فضلا عن مداهمة العديد من منازل أنصار الشرعية واختطاف العديد منهم من الشوارع بطريقة همجية.

إن هذه الطغمة المجرمة تجاوزت كل الخطوط الحمراء وإن كل أفعالها تؤكد على خيانتها وعمالتها وعداوتها الصريحة للدين والمتدينين ولم تترك لأحد مجالا لضبط نفس أو اتساع صدر.

وإننا إذ نطالب هؤلاء المجرمين بإطلاق سراح الأخت وطفلتها فورا نؤكد أننا بحول الله وقوته قادرون على الرد المناسب فى الوقت الذى نحدده وأن هذه الأفعال الخسيسة لن تثنينا أبدا عن نضالنا الثورى لاستعادة حرية الشعب المسلوبة وحقوقه المنهوبة وشرعيته المصادرة بقوة السلاح بل تزيدنا قوة وصلابة.

أيها الإخوان المسلمون .. أيها الثوار الأحرار .. أيها الأبطال الصامدون :
لا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ..
لا تهنوا فى ابتغاء القوم, إن يكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون, وترجون من الله ما لا يرجون ..
إن أفعال خصمكم هذه لا تدل على قوة أو شجاعة بل هى دلالة ضعف وجبن
إنها أفعال خسيس جبان استفرغ ما فى وسعه فلم يفلح فى وأد الثورة وحراكها فلجأ إلى اعتقال الرضع والنساء كرد فعل يائس حقير.
فلا تقيموا لهم وزنا وأروا الله من أنفسكم خيرا, واعلموا أنما النصر صبر ساعة, وأن خير وسيلة للدفاع الهجوم,
لا تجعلوا هؤلاء المجرمين يهنأون براحة أو يتمتعون بعيش,
ضاعفوا من حراككم الثورى, يشف الله صدوركم ويذهب غيظ قلوبكم,

قسما ليبدلنكم الله من بعد خوفكم أمنا ومن بعد ضعفكم قوة.
قسما ليثأرن الله لكل أم ثكلى وزوجة مكلومة وطفل مروع من كل متكبر جبار.
واثقون بنصر الله موقنون بقدرته سبحانه.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

والله أكبر ولله الحمد
الإخوان المسلمون بسوهاج
الثلاثاء 2 رجب 1436 هـ
الموافق 21 أبريل 2015 م