أكدت زوجة المعتقل سعيد محمد أحمد أنه تم القبض على زوجها من مركز الدلنجات أثناء قيامه برّي أرضه الزراعية، حيث قدم إليه بعض المخبرين وطلبوا منه الحضور معهم دون توجيه أى تهم له.
وأشارت الزوجة أن زوجها ذهب معهم طوعًا وبعد الكثير من الوقت لم يعود لمنزله وهو ما دعاهم للذهاب لقسم الشرطة إلا أنه أنكر وجوده عندهم.
وأوضحت أنهم فى اليوم الثاني قاموا بإرسال فاكسات لوزير داخلية الانقلاب والمحامى العام، والتى بسببها تم عرضهم ليلًا على النيابة المسائية.
وأضافت الزوجة أن محضر التحريات لفق لزوجها العديد من التهم المفبركة التى لم يرتكبها وأن نيابة الانقلاب أمرت باستمرار حبس المتهمين على ذمة القضية.
وطالبت الزوجة القضاء بالإفراج عن زوجها كونه كفيل الأسرة وليس لهم عائلًا غيره، مؤكدة أنه لم يرتكب أيًا من الجرائم الملفقة التى أُسندت له.
يذكر أن أحمد قد تم اعتقاله منذ أيام ضمن حملة شنتها ميليشيات الانقلاب على منازل الأهالى بالدلنجات وطالت 21 من الأهالى وتم تجديد حبسهم لمدة 15 يومًا عقب عرضهم على نيابة الانقلاب.

