13/02/2009
خففت "إسرائيل" وأوروبا حصارهما الخانق اللذان يفرضانه على قطاع غزة منذ ما يقارب العامين، وذلك بسماحهما بتصدير كميات قليلة من ورود قطاع غزة إلى السوق الأوروبية.
وقد ادعت "إسرائيل" أنها خففت من حدة الحصار المفروض على قطاع غزة منذ الحسم الذي قامت به حركة حماس ضد أمراء الانفلات الأمني في قطاع غزة، وذلك كبادرة حسنة منها تجاه الفلسطينيين، في حين أفاد مطلعون أن ما قامت به الحكومة الصهيونية جاء بناءً على طلب من أوروبا التي تعاني نقصاً حاداً في الورود التي يشتريها الأوروبيون عشية ما يسمى بالفلنتاين "عيد الحب"!
وقد سمحت "إسرائيل" للمزارعين الفلسطينيين بتصدير حوالي 25 ألف وردة يوم أمس وذلك عبر معبر المنطار لتصل إلى السوق الاوروبية.
يذكر أن قطاع الورود تضرر بصورة كبيرة للغاية خلال الحصار المفروض على القطاع، كما كاد أن يندثر خلال الحرب التي شنتها "إسرائيل" على قطاع غزة الشهر الماضي.
يذكر أن الآلاف من الغزيين يعتمدون في الحصول على دخلهم من خلال زراعة الورود التي حازت على شهرة عالمية إذ ان الأسواق الأوروبية تفضل الورود القادمة من قطاع غزة على كافة أنواع الورود والزهور المستوردة من باقي دول العالم.
وقد علق الأستاذ حمَّاد الرقب من وزارة الزراعة على الأمر بقوله إن سماح ما يسمى بـ"إسرائيل" بتصدير بعض الورود ما هو إلا محاولة منها لذر الرماد في العيون، مضيفاً أن الممارسات الإسرائيلية على الأرض كادت أن تقضي على قطاع الزراعة الفلسطينية بأكمله في القطاع من خلال قطع الأشجار وتجريف الحقول وقصف المزارع واستهداف المزارعين بالرصاص والقنابل على مدار اليوم والليلة، الأمر الذي يحول دون تمكن المزارعين من الوصول إلى مزارعهم مما يؤدي إلى ذبول الأشجار ودمار المحاصيل الزراعية.