22/01/2009

أكدت مصادر مطلعة أن أحد الدوافع المهمة وراء العدوان والحرب الأخيرة على قطاع غزة كان رغبة الاحتلال الصهيوني في سرقة الغاز الطبيعي أمام سواحل غزة.
وتحت عنوان "إسرائيل تسرق الغاز الفلسطيني" كتب راينر روب في صحيفة "يونجا فيلت" الألمانية أن الاحتلال شن حملته العسكرية الدموية الأخيرة على غزة بدافع وضع يده والسيطرة الكلية على احتياطيات الغاز الهائلة الموجودة أمام ساحل غزة.
من جانبه أفاد موقع "صوت الأقصى" بأن الصحافي الألماني استشهد بما أكده عالم الاقتصاد الكندي "ميشيل خوسودوفوفسكيو" والصحافي الصهيوني "ماتييف كريجير" اللذين كشفا أن العدوان على غزة استهدف توجيه ضربة قوية لحركة المقاومة الإسلامية حماس ترغمها على القبول بشروط لوقف النار تتضمن تخليها عن المطالبة بأي حق في الغاز الموجود أمام ساحل غزة.
وقال الصحافي الألماني إن اكتشاف الغاز بكميات هائلة أمام ساحل غزة بدأ عام 2000 بعد التنقيب عن النفط والغاز بتلك المنطقة لصالح شركة الغاز البريطانية "بي جي" وشريكتها مجموعة "سي سي سي" اليونانية.
وأضاف أن رئيس الوزراء الصهيوني السابق أرئيل شارون سعى فور توليه رئاسة الحكومة عام 2001 إلى الاستحواذ الكامل على الغاز الفلسطيني ورفع دعوى أمام المحكمة العليا لإلغاء حق السلطة الفلسطينية في غاز غزة.
وأشار الصحافي راينر روب إلى أن الاحتلال الصهيوني استغل الجدل الدولي الذي أثير حول فوز حماس بالانتخابات التشريعية الفلسطينية عام 2006 لإحكام سيطرته على الغاز بحقل "أوفشور" بحجة منع الحركة من الاستفادة من عوائده.

المصدر : مفكرة الإسلام