يعد هروب الاستثمارات الأجنبية من مصر أخطر الآثار السلبية لارتفاع سعر الدولار في الآونة الأخيرة، وهو ما اعترفت به الحكومة على لسان وزير الاستثمار أشرف سالمان، مشيرًا إلى أن مصر لا تستطيع جذب استثمارات أجنبية فضلا عن لجوء الشركات والمصانع الأجنبية إلى الإغلاق، ومن أبرز الشركات الأجنبية التي سحبت استثماراتها.

 

كشف محرم هلال، نائب رئيس اتحاد جمعيات المستثمرين، 2015، عن دراسة شركات صينية، كورية، هندية، فرنسية، نرويجية، وإيطالية، الانسحاب من السوق المصرية؛ بسبب أزمة الدولار.

 

شركة مرسيدس الألمانية

 

رغم أن شركة مرسيدس الألمانية التابعة لشركة" ديلمر" تعمل في مصر منذ عام 1997 إلا أنها أعلنت خروجها من مصر بعد المؤتمر الاقتصادي الذي عقد في مصر مارس 2015، مرجعه توقفها إلى زيادة الضرائب على مكونات صناعة السيارات المستوردة، وارتفاع الرسوم الجمركية على الشركة لـ50%، وكانت الشركة تمتلك نحو 15 مصنعًا مرتبطًا بها، وتوقفت تشغيلهم بعد القرار الذي تم تنفيذه مايو2015

 

 

شركة نستلة

 

في أكتوبر 2015، خرجت شركة "نستلة" من السوق المصرية؛ بسبب نقص الدولار، في ظل عجزها عن سداد مستحقات الشركات الخارجية التي تتعامل معها لتوريد مستلزمات الإنتاج.

 

جنرال موتورز بعد ما يقرب من 9 سنوات من العمل في مصر.

 

أعلنت شركة "جنرال موتورز مصر"توقفها عن العمل وسط مخاوف اقتصادية خاصة بعدما أعلنت الشركة أنها أغلقت بسبب نقص العملة الأمريكية.

 

 

"أكتس" المصرفية

 

رغم إعلانها الرغبة في ضخ استثمارات في قطاع الطاقة المتجددة بمؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي باعت “أكتس” حصتها في البنك التجاري الدولي، والتي تبلغ 6.5%، بقيمة 289 مليون دولار، إلى شركة فيرفاكس الكندية كما تم طرح "15%" من حصتها في إحدى شركات صناعة الأغذية في البورصة المصرية.

 

باسف للكيماويات

 

رغم أن لديها نحو 100 موظف في مصر بمكاتب في القاهرة والإسكندرية، ومصنع ينتج كيماويات البناء إلا أن شركة "باسف" الألمانية للكيماويات أغلقت مقرها في مصر.

 

شركة rwe الألمانية

 

قررت شركة "rwe" الألمانية المتخصصة في خدمات المرافق والتي تعد من أكبر موردي الطاقة في ألمانيا، ومتخصصة في بناء محطات الطاقة حول العالم،غلق مقرها في مصر لتأخذ من دبي مقرا لمشروعها الجديد الذي اتفقت عليه بدلًا من القاهرة، مارس 2015وذلك بسبب تأخر سداد مصر المستحقات المالية للشركة.

 

شركة Intel العالمية

 

أغلقت شركة "Intel-إنتل" العالمية مكاتبها العاملة بقطاع دعم التدريب والتقنية الهندسية بمصر، أكتوبر 2015، في خطوة لتقليص أعمالها، مؤكدة أن الأمر مرتبط بالوضع الاقتصادي.

 

توماس كوك الألمانية للسياحة

 

قررت شركة "توماس كوك الألمانية" للسياحة والسفر وقف نشاطها في مصر رغم كونها واحدة من أكبر الشركات العاملة في مصر، وهو نفس القرار الذي اتخذته شركة “TUI” الألمانية فيما بعد.

 

شركة "رويال داتش شل"

 

أغلقت شركة رويال داتش شل النفطية أبوابها في مصر حرصا على سلامة عمالها، حسب قول مسئولين في الشركة شركة «يلدز» التركية أوقفت شركة "يلدز" إنتاجها في مصر لانخفاض مبيعاتها علي حسب قول مسولين في الشركة مشيرين إلى أن الشركة يعمل فيها 910 أشخاص في مصر، وتملك أكبر شركة لصناعة البسكويت في تركيا بالإضافة إلى أنها تنتج ما يصل إلى 30 ألف طن من البسكويت من مصنعها في مصر للتصدير إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وغربها.

 

خروج 27 ألف شركة من السوق أعلن الاتحاد المصري للتشييد والبناء، خروج نحو 27 ألف شركة مقاولات من السوق ونحو 12 ألف شركة أخرى على الطريق سوف تنضم للشركات التي خرجت من السوق.

 

شركة "أباتشي كورب هيوستن" باعت شركة "أباتشي كورب هيوستن" المتخصصة في استكشاف وإنتاج النفط والغاز، ثلث استثماراتها في مصر لشركة "سينوبك" الصينية، ووجهت نحو 3 مليارات دولار من استثماراتها لأماكن أخرى في العالم بسبب الأوضاع الاقتصادية التي تعيشها مصر.

 

مصانع "إلكترولوكس" السويدية

 

فقد أكثر من 7 آلاف مصري وظائفهم بعدما أعلنت شركة إليكترولوكس السويدية للأجهزة المنزلية إغلاق مصانعها في مصر.

 

 

7 بنوك تهرب من مصر

 

دفعت الأزمة الأخيرة والمتعلقة بارتفاع سعر الدولار وعدم توافره في البنوك المصرية العديد من المؤسسات الأجنبية الاستثمارية ومنها البنوك، لغلق مقراتها في مصر بسبب تأزم الوضع الاقتصادي.

 

 

وأبرز البنوك التي خرجت من مصر،"سوسيتي جنرال" و"بي إن بي" الفرنسيين، وبنك "نوفا سكوشيا" الكندي، والبنك الوطني العماني،وبنك بيريوس مصر، والبنك البريطاني "باركليز".

 

 

"ياهوو" الأمريكية أغلقت شركة "ياهو" مكتبها في القاهرة مؤكدة أن الأمر كله لا يتعدى كونه خطة للم شمل مكاتب الشركة في الشرق الأوسط، وأنها فضلت أن يكون لديها مكتبان قويان في الشرق الأوسط، على أن يكون لها ثلاثة مكاتب ضعيفة، وفي سبيل ذلك تخلت الشركة عن القاهرة لصالح دبي وعمان مؤكدة أن القاهرة كانت سوقًا جيدًا للشركة.

 

إغلاق 3 شركات صينية كبري

 

قررت 3 شركات صينية كبرى الخروج من سوق الاستثمار في مصر بعد تراجع الحكومة عن تطبيق حوافز الاستثمار على منطقة غرب السويس للتنمية "تيدا"، بحسب جمعية رجال الأعمال المصريين برئاسة الدكتور حسين عبد الصبور. ومن جانبه أكد الخبير الاقتصادي، الدكتور شريف الدمرداش، إن الأزمة تكمن في إعلان بعض الشركات أن قرار إغلاقها ناتج عن ارتفاع سعر الدولار مما يهدد بإغلاق العديد من الشركات الأخرى.