شددت حركة طلاب ضد الانقلاب، على أن "دماء محمود رمضان (والمنفذ بحقه حكم الإعدام اليوم) ودماء جميع الشهداء، لن تذهب هدرًا وأنه حتمًا سيتم القصاص".
وقالت الحركة في بيان أولي لها، تلقت "رصد" نسخة منه: "يرتقي اليوم أو شهيد على أيدي مجرمي القضاء، وردنا قول الله تعالى: ’يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص’".
وفي تصريح صحفي بحسب شبكة "رصد" قال محمود الأزهري، المتحدث الرسمي باسم الحركة في جامعة الأزهر: "تلقينا هذا النبأ في سياق كونه محاولة لإرهاب الثوار، فالوزير الجديد يحاول التعامل بسياسة توجيه صدمة قوية عن طريق تنفيذ هذا الحكم".
وأشار "الأزهري" إلى أن الحكم لا يستند على أية أدلة حقيقية، عدا ما أسماها بالحملات الدعائية الموجهة، مؤكدًا أن الحكم لم ينطبق عليه "أدنى معايير حقوق الإنسان"، مستدركًا: "لكن مثل هذه الجريمة زادتنا إصرارًا على مبادئ ثورتنا، وحرصًا على تحقيق القصاص العادل من هؤلاء المجرمين جميعًا".
وأضاف محمود الأزهري، قائلًا: "هذه أول جريمة قتل يرتكبها القضاء بتغطية إعلامية دعائية وموجهة، ولن تنجح في محاولة إرهاب الثوار"، موضحًا: "لكنها تجعلنا أكثر حرصًا على إنفاذ إرادتنا".

