نافذة مصر
ما زال السفاح عبد الفتاح قائد الانقلاب في مصر يسير نحو علمنة الدولة ,  والدعوات الصريحة للتبشير , ومحاربة الإسلام
حيث فوجئ المصريون صباح اليوم السبت بالمدعو تواضروس علي منصة رئاسة  المؤتمر السنوى للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والذي يعقد تحت رعاية السفاح  عبد الفتاح السيسى، في حضور رئيس وزراء الانقلاب  و عباس شومان، وكيل الأزهر الشريف، نائبا عن أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وينعقد المؤتمر تحت عنوان "عظمة الإسلام وأخطاء المنتسبين إليه.. طريق التصحيح"
وأشار فقهاء أن وجود تواضروس علي منصة مؤتمر الأعلى للشئون الإسلامية يعتبر عار وفضيحة , واعتراف رسمي من السفاح وزبانيته من الحكومة أن الدول تسير نحو الهاوية

وكانت الصدمة حديث تواضروس عن الدين قائلا إن الحداثة لا تعنى التفريط فى الثوابت الدينية، مضيفا نحن رجال الدين علينا مسئولية كبيرة، فالإنسان عندما يكبر تحكمه خمسة مصادر الأسرة المدرسة المسجد أو الكنيسة والأصدقاء والإعلام، فتلك المنظومة هى مصادر التنشئة المجتمعية
 وأضاف فى كلمته أن هناك أسسا يجب اتباعها منها  ثوابت الدين التى لا يمكن أن تتغير وعندما نعيش الحداثة لا يعنى أن نفرط فى الثوابت الدينية، فالإنسان الشرقى بطبيعته متدين يحب الدين، كذلك لا يقبل الطعن فى ثوابته الدينية أو الإساءة بأى صورة، والأساس الثالث أنه يجب أن نتخذ على عاتقنا ونحن نخاطب أبناءنا أن نصحح المفاهيم المغلوطة لديهم، فالله الإله الحق لا يحتاج أن ينصره البشر، بل هو الذى ينصر البشر، فالله هو إله الرحمة لا يقبل الاعتداء على الإنسانية مهما كان، فتلك الأساسيات تحكم علاقتنا.

واستدرك تواضروس شارحا ما يجب علي المسلمين عمله , وتركه في تحدي صارخ وفادح للإسلام والمسلمين , متناسيا علماء وشيخ الإسلام