تساءل الدكتور ممدوح المنير، رئيس اﻷكاديمية الدولية للدراسات والتنمية، عما إذا كانت مصر قادرة على شراء طائرات من عدمه، في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
وقال، خلال تدوينة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي"فيس بوك": كيف تشتري مصر طائرات ب 7 مليار دولار وهي على الحديدة ؟".
وتابع: "تأتي صفقة شراء مصر 24 طائرة مقاتلة من طراز رافال ومن إنتاج شركة داسو الفرنسية ضمن صفقة شاملة الجانب الأهم فيها هو إشراك مصر بشكل رسمي في الحرب على تنظيم الدولة في سوريا و العراق باستخدام طيّاريها، فضلا عن دعم حفتر وقواته في ليبيا".
وأضاف: "بعد تردد الكثير من الدول في استخدام طيّاريها بعد مقتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة، وطبعا كل صفقات السلاح يكون جزء كبير منها فلوس سمسرة يحصل عليها الموافقون على الصفقة سواء كان وزيرا أو رئيسا ".
وواصل: "فرنسا تبيع الطائرات وربما تغلق القنوات، والدول الداعمة للانقلاب تدفع الفاتورة، ومصر تقاتل بطيّاريها في حرب ليست حربها، وفي النهاية الذي يموت فعليا هم الأطفال والنساء في سوريا والعراق بأيدي المرتزقة من ميلشيات السيسي".

