اختتمت قبل قليل الجالية المصرية بتركيا فعاليات مؤتمر "مصر بتتكلم ثورة " والذي يأتي ضمن سلسلة من الفعاليات لإحياء الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير .

بدأ المؤتمر بكلمة لأحد شباب الثورة والذي وجه في كلمته عدة رسائل.

من أهمها رسالته إلى ثوار وثائرات مصر بأن حراكهم الثوري المتصاعد في الشارع سيؤدي عاجلا أم آجلا إلى كسر الإنقلاب العسكري .

كما وجه في كلمته رسالة إلى ميليشيات الإنقلاب العسكري وقائده عبد الفتاح السيسي قائلا : تعاملوا مع قادتنا لأنكم لو تعاملتم مع الشباب فسوف يقطعوا رقابكم لانهم ابطال وثوار ولن يتركوا دماء زملائهم التي سالت في شوارع مصر .

هذا وقد ألقى كذلك الشيخ "علي رضا" أحد شيوخ الدين في تركيا كلمة طالب فيها شيوخ الازهر وعلمائه ان يعودوا الى رشدهم ويتخلوا عن دعم الانقلاب العسكري .

كما أكد عادل راشد عضو مجلس الشعب و أحد المنظمين للمؤتمر ان اهدف من المؤتمر توصيل رسالة للداخل المصري وللثوار باننا معكم ولن نتركم فلنا في مصر ابناء شهداء واخوة معتقلين واخوات معتقلات ، واننا لن نترك الانقلاب يهنأ بمصر التي اغتصبها يوم 3 يوليو ، كما نوجه رسالة للعالم بان ثورتنا مستمره حتى استعادة الشرعية ، وان الثوار لا يقبلون نصف الثوارت ،بل ثورات كاملة ، لذا فالمصريين مستمرون في ثورتهم حتى اكتمال مطالبهم التي بدؤها في يناير 2011 .

كما تحدث أشرف رجب والد الشهيد اسلام الزندحي شهيد كرادسة كيف استشهد ابنه اسلام يوم مجزرة رابعة العدوية تمام الساعة الثامنة صباحا ، وكيف حافظ على جثمانه مصطفى الدوح اكثر من 12 ساعة حتى لا يحرق جثمانه كلاب العسكر ، وتمكن من ايصال جثمانه لاهله ، ثم ما لبث ان لحق به شهيد في ذكرى يناير 2014 ، وهو يقوم بواجبه المهني خلال تغطية فاعليات معارضي الانقلاب في منطقة المهندسين ، وهو يصور قاتله .

وفي كلمتها اشارت مي الوردانى ان المرأة المصرية سطرت بجهودها وجهادها فصول من ملحمة النضال والثبات .

هذا و قد شارك في المؤتمر عددا من الحركات الثورية من أبرزها
جبهة الضمير وبرلمان الثورة .