فوجئ عمال الشركة المصرية الفرنسية “جاكوب”، وعددهم 270 عاملاً بالعاشر من رمضان، والتي تعمل فى مجال إنتاج خلاطات المياه والحنفيات، المملوكة لمستثمر أمريكي، وهم يستقبلون عامًا جديدًا برغبة المستثمر في تصفية الشركة وتشريدهم بدون الالتزام بأي إجراءات قانونية، ونظم العمال عددًا من الوقفات الاحتجاجية أمام وزارة القوى العاملة التابعة للانقلاب وبجهاز مدينة العاشر من رمضان؛ للمطالبة بإنقاذهم من التشرد.

وقال فارس محمود عضو اللجنة النقابية بالشركة في تصريحات صحفية إنهم فوجئوا بالمنشور بعد عودتهم من الإجازة معلقًا، يطالب الموظفين بإجراءات التسوية الودية؛ تمهيداً للتصفية.

بدأ الأمر بقرار المستثمر الأمريكي منحهم إجازة إجبارية لمدة ثلاثة أسابيع، وعندما انتهت الإجازة، توجه العمال للشركة لاستلام أعمالهم، فتم مد الإجازة أسبوعًا آخر، فتوجه العمال إلى قسم الشرطة، وحرروا محضر إثبات حالة رقم 3696 إدارى العاشر من رمضان، كما قاموا بتحرير محضر بمكتب العمل، ورفعوا مذكرة للإدارة الأم بالولايات المتحدة الأمريكية. وبعد انتهاء أسبوع الإجازة، وكان يوم 1 يناير الماضي، وجدوا إعلانًا على باب الشركة بأنها فى حالة تصفية، فتوجه العمال إلى مكتب العمل التابع له الشركة، وتبين أن المستثمر لم يبلغ مكتب العمل بإجازتهم، وهذا يعد مخالفة للقانون، ولم يبلغ برغبته في التصفية.

الشركة كانت مملوكة لمستثمر فرنسى، لكن تم بيعها منذ فترة لمستثمر آخر أمريكى، وتعمل فى مجال تصنيع خلاطات وحنفيات المياه.