بيان حركة صحفيون من أجل الإصلاح بشأن استمرار جرائم التيار العسكري في نقابة الصحفيين وتشكيله كيانا موازيا يستوجب التحقيق النقابي ووقفة نقابية موحدة
القاهرة في 9 نوفمبر 2014
تستنكر حركة صحفيون من أجل الإصلاح تأسيس كيان موازي لنقابة الصحفيين ، من عدد من أعضاء التيار العسكري بالنقابة الذين يسيطرون على رئاسة تحرير عدد من الصحف الخاصة ، بما يشكل جريمة في حق النقابة ، وعدوان يستوجب التحقيق والتأديب النقابي ، وتحرك جاد وحازم من مجلس النقابة الحالي.
وتؤكد الحركة أن ذلك التيار العسكري الغاشم ، الكاره لمدنية الدولة والمجتمع المدني ، ارتكب عدد من الممارسات المناهضة لاستقلال النقابة خلال الفترة الاخيرة ، ووقع عدد من عناصره على بيان أسود لانشاء غرفة صناعة مشبوهة تقوض دور النقابة ، بهدف مواصلة الغاء النقابة كأحد أهم أضلاع المجتمع المدني فضلا عن استمرار خيانة المهنة والتي بدأت منذ التمهيد للثورة المضادة والتحالف الدموي مع انقلابها العسكري وما ترتب عليه من اجراءات اجرامية شكلت مذبحة مروعة للصحافة والصحفيين .
إن تلك العناصر التي تتعاون مع الثورة المضادة في بناء دولة عسكرية موازية تحمى دولة الفساد العميقة ، إنما تريد القضاء على دور النقابة كصرح مدني مقاوم بطبيعته وتاريخه وكرامته ، وهو ما يستوجب وقفة نقابية حازمة ، ووقفة وطنية عاجلة من كافة القوي الثورية الحية لدعم نضال نقابة الصحفيين ، فضلا عن اعلان التيار اليساري/ الليبرالي موقفه لانتماء البعض منهم له.
وتتعاهد حركة صحفيون من أجل الإصلاح كجزء من تيار الاستقلال النقابي بالمضي قدما في نضالها لاسقاط تلك المخططات والحفاظ علي النقابة كدرع للمجتمع المدني ، بالتعاون مع جبهة صحفيون ضد الانقلاب "صدق"، وكافة الحركات النقابية المناضلة من أجل الاستقلال المهني والنقابي والقصاص واستعادة حقوق الصحفيين والصحافة.
#الصحافة_ليست_جريمة
#النقابة_مش_معسكر
#صحفيون_من_أجل_الاصلاح

