لكل ألتراس نشأ في رحم الثورة، ملمح خاص يميزه وينفرد به على غيره من الألتراسات الثورية، سواء من ناحية الشكل أو الهتافات والرتم الثوري الذي يلتزم به. لكنها جميعا تتقاطع في حسن التنظيم، والهتافات الحماسية التي تلهب المسيرات وتكسبها الزخم الثوري المطلوب.
وألتراس «مصر سياسي» نموذج بارز لهذه الظاهرة؛ بداية من هتافاته المميزة ومرورا باصطفافه الجيد في قلب المسيرات، وانتهاء بالجو الأسطوري الذي يصنعه في كل فعالية.
ودعما منهم للنضال الطلابي الذي سينطلق غدا بالجامعات، أشعل ألتراس «مصر سياسي» بالهتافات الحماسية، مسيرة بقيادته نظمها في المعتمدية، إحدى مدن محافظة الجيزة.
انطلقت المسيرة من شارع ناهيا، وجابت الشوارع الرئيسة، وسط هتافات الألتراس المنددة بحكم العسكر، وأذرعه الأمنية، وانتظمت هتافات المشاركين في المسيرة خلف في خط واحد يدعم النضال الطلابي و«فرسان الثورة»، بحسب وصف «تحالف دعم الشرعية».
وكان لافتا التنظيم المتميز والإعداد الجيد للمسيرة والهتافات الحماسية الرنانة بها، فانعكس كل ذلك دهشة وترحيبا من الأهالي والمارة.
وندد المشاركون في المسيرة بارتفاع عدد المعتقلين في سجون الانقلاب، رافضين أيضا قمع الداخلية المتزايد الذي طال المصريين جميعا فهو لا يفرق بين تيار مؤيد وآخر معارض، بحسب مشارك في المسيرة، رفض الكشف عن اسمه.
وتأتي هذه المسيرة في إطار فعاليات اليوم الأول لأسبوع «الطلاب فرسان الثور» الذي دعا له «تحالف دعم الشرعية» لدعم طلاب الجامعات.









