فى الوقت الذى تشكو فيه معظم مستشفيات مصر من قلة الإمكانيات وندرة الأطباء المهرة وأخرها غلق مستشفى "سموحه الجامعى" التي تكلفت 60 مليون جنيه.. تقوم سلطات الانقلاب العسكري عبر وزير الصحة بحكومة الانقلاب بدعم الانقلابيين في ليبيا بقوافل طبية وفرق اسعافيه وإنشاء مستشفى ميداني بالتنسيق مع الشئون العلاجية بالقوات المسلحة.
كان عادل عدوى وزير الصحة بحكومة الانقلاب قد أعلن أن مصر جاهزة لتقديم كل الدعم للأشقاء في ليبيا وعلى تسهيل تقديم الدعم الطبي لليبيا، في جميع المجالات الطبية ومنها الجراحة العامة وجراحة العظام والحروق و القلب، كما ستقوم وزارة الصحة المصرية بإنشاء مستشفى ميداني بالتنسيق مع جهاز الخدمات الطبية للشئون العلاجية بالقوات المسلحة .
كما أعرب وزير صحة الانقلاب عن ترحيب مصر باستقبال وعلاج المرضى والجرحى الليبيين فى مصر وأنها ستعمل على تذليل كافة العقبات وتسهيل إجراءات الدخول وتنظيمها بما يساعد فى تحقيق سرعة الحصول على الخدمات الطبية والعلاجية العاجلة.
وقد أعرب عدد كبير من أطباء المستشفيات الحكومية بمصر ، وصف ما تقوم به الوزارة من مهزلة تاركين الطبيب المصري فى أزمة ويتجهون لعلاج وتوفير جميع المنظومة الطبية لدولة أخرى مطالبين نقابة الأطباء باتخاذ موقف حاسم فيما يقو م به العدوى من تخريب الصحة بمصر.

