أكدت الإعلامية آيات عرابى إن مصر تعيش الآن حربًا على هويتها الإسلامية، وعلى دينها، ولم يعد هناك مكان للظن والتفسير، هي حرب معلنة على الإسلام، بكل ما تحمله كلمة "حرب" من معنى.

وقالت عرابى فى مقال لها بعنوان "الحرب على الإسلام" نشر بموقع "عربى 21"، فى كلمته في الأمم المتحدة كشف قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي: عن حقيقته ولكن هل هناك من يعقل؟ إن لم يقف المصريون ليواجهوا تلك الحرب من الآن فسيتحولون إلى أسرى على قطعة أرض تم بيعها للأعداء.
ولفتت عرابى إلى أن أخطر ما جاء في كلمة ذلك الخالع لملابسه، هو أنه صرح بدون خجل أنه يحارب ذلك (التيار البغيض الذي ظهر في العشرينيات ويسعى للحكم من أجل تأسيس الخلافة الإسلامية)، وحديثه عن دولة فلسطينية عاصمتها (القدس الشرقية).
وأضافت عرابى: علي الإخوان المسلمين أن يدركوا أن الحرب عليهم الآن هي حرب إبادة، وصحيح أنهم تحملوا الكثير خلال تلك السنة وصبروا صبراً يفوق قدرة أي منا على التحمل، ولكن عليهم أن يدركوا أن الحرب قد أعلنت وأن وكلاء الاحتلال قد تحركوا لا لإقصاءهم من المشهد السياسي، بل لإبادتهم باعتبارهم أكبر فصيل إسلامي متجذر في عمق ذلك الشعب.
وختمت: الحقوق لا تُمنحُ ولكنها تنتزع، فلا ترهبكم قوانينهم، لم يعد التظاهر اليومي يكفي، بل يجب انتزاع الميادين من يد تلك العصابة، واقتحام ميدان التحرير وميدان رابعة وغيرها.