30/05/2011

نافذة مصر / كتب - معاذ أحمد:

استنكر المجلس الأعلى للقوات المسلحة ما لوحظ خلال الأيام السابقة من انتشار وترديد بعض الشائعات والاتهامات للمجلس، والتى لا أساس لها من الصحة، وتهدف إلى الوقيعة بين الجيش والشعب.

وأكد المجلس في رسالته رقم 59 على موقع التواصل الاجتماعي العالمي الفيس بوك على عدة ثوابت ارتكز عليها منذ بداية احداث ثورة 25 يناير:
1- أن القوات المسلحة المصرية قد انحازت ومنذ اللحظة الأولى للثورة ، إيمانا منها بدورها الوطنى تجاه مصر، ولحق هذا الشعب فى حياة كريمة ومستقبل أفضل وانها لن تقفز على السلطة احتراما للشرعية والتزامنا بمبادئ وقيم المؤسسة العسكرية.

2- أن القوات المسلحة تتعامل مع كافة القوى الوطنية دون انحياز أو إقصاء لأى منها لتحقيق التوافق الوطنى.

3- أن القوات المنسلحة تعمل بكل جدية وإخلاص لإنهاء الفترة الانتقالية لتسليم البلاد إلى السلطة المدنية المنتخبة بشكل ديمقراطى من الشعب.

4- تؤكد القوات المسلحة على أهمية التوافق الوطنى بين كافة القوى والأطياف السياسية للوطن على أى مطلب، ثم يتم عرضه على الشعب لاستكمال شرعيته، وأنه لن يتم فرض أى رأى بعينه من الشعب دون موافقته عليه.

وأهاب المجلس الأعلى للقوات المسلحة بكافة القوى الوطنية بنبذ الخلافات وتوحيد الجهود والإيمان بأن الرأى النهائى دائما للشعب وليس لأى طرف دون الآخر، مؤكداً أن القوات المسلحة لن تنحاز إلا لمن يوافق عليه الشعب، من خلال صندوق الانتخابات، ولن تسمح لأى من كان بالقفز على السلطة دون موافقة الشعب.

وناشد المجلس العسكرى أيضا القوى السياسية بالالتزام بمصالح مصر العليا، وإنكار الذات، لأن هذا الشعب العظيم يراقب وعن كثب كافة تحركات القوى الوطنية ويقيمها، ولا هدف له إلا تحقيق أمانيه وطموحاته، ولن ينحاز إلا لمن يعبر به هذه المرحلة الحرجة والتاريخية، ويحقق له أهدافه فى مستقبل مشرق وغد واعد تأمنه له القوات المسلحة.