02/03/2009

في بوادر أزمة جديدة بين طهران والقاهرة لوّح نائب وزير الخارجية الإيراني حسين شيخ الإسلام، باستعداد بلاده لـ"الردّ"، إذا استضافت مصر أعضاءً من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة.
وقال حسين: إن مصر "ارتكبت الكثير من الأخطاء فيما يتعلق بإيران"، ولكن" من غير المتوقع أن تتحدى" طهران بشأن هذه القضية. وفق قوله.
وجاءت التصريحات، التي نشرت اليوم الاثنين، ردًا على تقارير ثارت مؤخرًا في مواقع مرتبطة بقيادات إيرانية حول قرار مصر السماح لأعضاء منظمة مجاهدي خلق بدخول أراضيها، وذلك على خلفية العلاقات المتوترة بين القاهرة وطهران، والخلاف حول عدد من القضايا.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن شيخ الإسلام قوله: "إذا ارتكبت مصر مثل هذا الخطأ، فإن إيران سوف ترد". ولم يبين نائب وزير الخارجية طبيعة هذا الرد المفترض.
وتضغط طهران على بغداد من أجل إغلاق معسكر "الأشرف" الذي يضم 3500 من أعضاء وأنصار المنظمة المعارضة. ويقع المعسكر المذكور شمال غرب بغداد.
وتعهد مسؤول عراقي رفيع بإغلاق المعسكر وسط تقارير عن قرب انتقال أعضاء المنظمة إلى دول أخرى في المنطقة وأوروبا.
وحول البرنامج النووي لطهران، قال المسؤول الإيراني: إن محطة بوشهر للطاقة النووية الإيرانية سوف تعمل بكامل طاقتها في سبتمبر المقبل.
وتعليقًا على الخلاف الذي نشب مؤخرًا بين البحرين وإيران على خلفية تصريحات الرئيس السابق للبرلمان الإيراني على اكبر ناطق نورى بشأن البحرين، قال: إن رحلة وزير الداخلية الإيراني إلى البحرين وزيارة وزير خارجية البحرين لإيران قد ساعدتا على تسوية هذه القضايا.
وكان رئيس التفتيش العام في مكتب المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، والرئيس الأسبق لمجلس الشورى في إيران، علي أكبر ناطق نوري قد ادعى في مدينة مشهد شمال شرق البلاد تبعية البحرين لإيران، واصفًا إياها بأنها كانت في الأساس المحافظة الإيرانية الـ14 وأنها كان يمثلها نائب في مجلس الشورى الوطني على حد قوله.
إيران تبدي استعدادها لمساعدة أمريكا في أفغانستان:
وحول تعاون إيران مع حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة في أفغانستان، قال شيخ الإسلام: إن الولايات المتحدة واجهت مشاكل خطيرة في أفغانستان، وإنها عاجزة عن الخروج من الصعاب التى تواجهها.
وأكد "أننا مستعدون لمساعدة الولايات المتحدة على مغادرة أفغانستان، وانتهاج سياسات صحيحة مثلما فعلنا في العراق".